نقص حادّ في صفوف الجيش.. إسرائيل تدرس «تمديد خدمة» الجنود

أفادت القناة 12 العبرية بأن الجيش الإسرائيلي يواجه نقصاً حاداً في عدد الجنود، ما دفعه إلى التحذير من إمكانية إصدار أوامر استدعاء فورية للاحتياط تُعرف باسم “الأمر 8” بحق الجنود المسرحين، وهو ما قد يؤدي فعلياً إلى تمديد الخدمة النظامية لمدة شهرين إضافيين.

وبحسب التقرير، تهدف هذه الخطوة الاستثنائية إلى تمكين الجيش من التعامل مع تعدد المهام الميدانية، في ظل ما وصفته المصادر بارتفاع الكلفة الاقتصادية لكل جندي احتياط، والتي تصل إلى نحو ثلاثة أضعاف تكلفة الجندي النظامي.

وتشير المعطيات إلى أنه خلال عشرة أيام فقط، من المتوقع حل الكنيست، وفي حال عدم تمرير قانون أو أمر مؤقت يمدد الخدمة النظامية، فإن الجيش قد يبدأ بتفعيل أوامر الاستدعاء بشكل مباشر لكل جندي يتم تسريحه.

كما أوضح التقرير أن الخدمة النظامية من المقرر أن تتقلص إلى 30 شهراً اعتباراً من يناير المقبل، وهو ما يزيد من حدة النقص في القوى البشرية داخل الجيش، ويؤثر على مختلف وحداته وعمليات الانتشار.

وذكر التقرير أن تفعيل أوامر “الأمر 8” يعني عملياً زيادة الضغط على جنود الاحتياط، مع تحذيرات داخلية من أن هذا المسار قد يؤدي إلى إنهاكهم، وسط نقاش داخل المؤسسة العسكرية حول الجانب الأخلاقي لهذا الإجراء.

ونقلت القناة عن مسؤول كبير في الجيش قوله إن من غير المنطقي في دولة ديمقراطية، وفق تعبيره، أن يتم استدعاء جنود الاحتياط لسنوات متتالية، مع فرض مئات أيام الخدمة الإضافية عليهم خلال العام الواحد.

وتأتي هذه التطورات في ظل نقاش داخلي متصاعد في إسرائيل حول إدارة الموارد البشرية العسكرية، خصوصاً مع اتساع الاعتماد على قوات الاحتياط في فترات التوتر والعمليات العسكرية المستمرة، وما يرافق ذلك من أعباء اقتصادية واجتماعية متزايدة.

5 قتلى وانتشال 6 جثامين في غزة وسط غارات وعمليات نسف إسرائيلية واسعة

قُتل 5 فلسطينيين وأصيب عدد آخر، السبت، جراء غارات إسرائيلية متفرقة على مناطق في قطاع غزة، بالتزامن مع عمليات نسف واسعة نفذها الجيش الإسرائيلي في شمال وجنوب القطاع.

وتمكنت طواقم الدفاع المدني من انتشال رفات 6 قتلى من تحت أنقاض مبنى مدمر في مدينة غزة، فيما تواصلت عمليات البحث وانتشال الجثامين في مناطق مختلفة.

وأفادت مصادر طبية بمقتل 4 فلسطينيين في غارات متفرقة، قبل أن يُعلن لاحقاً عن مقتل فلسطيني آخر وإصابة آخرين جراء قصف استهدف منطقة الفالوجا غرب مخيم جباليا شمال القطاع، لترتفع حصيلة القتلى خلال اليوم إلى 5.

وفي مدينة غزة، استهدفت طائرة مسيّرة إسرائيلية مجموعة من المدنيين قرب مفترق عسقولة في حي الزيتون، ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من الأشخاص، كما أُعلن لاحقاً عن وفاة فلسطيني متأثراً بجراحه إثر قصف آخر شمال القطاع.

وفي شمال غزة، أفادت التقارير بإصابة خمسة أشخاص في قصف مسيّر غرب جباليا، بالتزامن مع قصف مدفعي وتحركات عسكرية في مناطق أخرى.

وفي جنوب القطاع، نفذ الجيش الإسرائيلي عمليات نسف لمبانٍ سكنية شرق خان يونس، شملت مناطق محيط دوار بني سهيلا وشمال شارع المجمع الإسلامي، وسط تصاعد أعمدة الدخان، كما تواصلت عمليات مشابهة في محيط المدينة.

وفي وسط القطاع، قصفت المدفعية الإسرائيلية مناطق شرق مخيم البريج، فيما أطلقت طائرات استطلاع وقنابل إنارة في مناطق متفرقة.

من جهته، أعلن الدفاع المدني في غزة انتشال رفات 6 قتلى من تحت أنقاض عمارة “الماسة” في حي الصبرة، مؤكداً استمرار عمليات البحث لليوم السابع على التوالي.

وكانت وزارة الصحة في غزة قد أعلنت في وقت سابق أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال 24 ساعة 16 قتيلاً و16 مصاباً، لترتفع الحصيلة الإجمالية منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر 2023 إلى عشرات الآلاف من الضحايا، وفق بياناتها.

اقترح تصحيحاً