نورلاند: حان وقت مغادرة كل المرتزقة ليبيا من أجل وقف التصعيد

قال السفير الأمريكي لدى ليبيا ريتشارد نورلاند، إن هناك أشخاص بمصر اعتقدوا أن المراهنة على خليفة حفتر قد تحمي مصالح بلدهم لكنهم أدركوا أن هذه المقاربة لم تنجح.

وأضاف نورلاند في مؤتمر صحفي عبر الهاتف: “قد يكون هناك أشخاص في مصر اعتقدوا أن المراهنة على شخص قوي قد تحمي المصالح المصرية لكن أعتقد أنهم أدركوا أن هذه المقاربة لم تنجح”.

وأوضح السفير أنهم يرون أن مصر أصبحت أكثر استعدادا للعب دور بناء وهي تشارك الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في رئاسة مجموعة العمل الاقتصادية لمسار برلين “ونراها شريكا بناء في هذه التركيبة”، وفق قوله.

وحذَّر السفير الأميركي من أن يدفع إرسال روسيا طائرات حربية إلى ليبيا، الحكومة التركية إلى استقدام طائرات حربية أميركية من طراز “إف-16” إلى الأراضي الليبية، مشيرا إلى أن بلاده لا تعرف ما هي الرسالة من إرسال طائرات حربية روسية إلى ليبيا.

وكشف نورلاند أن هذه الطائرات لم تستخدم بعد، وأضاف: “أن إدخال الطائرات الروسية قد يؤدي بسهولة إلى استقدام تركيا طائرات إف 16 وهذا آخر شيء يريده الجميع”.

ولفت السفير نورلاند إلى أن التصعيد الحقيقي في ليبيا بدأ مع تدخل مرتزقة فاغنر من روسيا في أكتوبر الماضي والتدخل التركي جاء ردا على ذلك.

محتوى ذو صلة
فيروس كورونا.. الصين تسجل 8 إصابات جديدة والمكسيك في المرتبة الرابعة

وأوضح السفير أن لروسيا كما لدول أخرى مصالح مشروعة في ليبيا وفي المنطقة، “ولكن نريدهم أن يسعوا وراء هذه المصالح بوسائل طبيعية وليس من خلال كيانات كفاغنر”.

وأردف نورلاند يقول: “نعرف أن حفتر في مصر والسراج في تركيا ومعيتيق كان في موسكو أمس وهذا يعكس فرصة حقيقية للمجتمع الدولي لتحقيق تقدم نحو التسوية في ليبيا”.

ونوه بأن “هذا النشاط الدبلوماسي المكثف الذي نشهده حاليا والاتصالات بين بومبيو والسراج وماكرون وحفتر كجزء من الجهود الدولية المكثفة لاستغلال هذه الفرصة والتوصل إلى حل”.

وتابع: “حان الوقت لكل المرتزقة وكل القوى الأجنبية لوقف التصعيد ومغادرة ليبيا وإذا كان هناك من شعار يجب أن يطبق على الوضع الآن فهو ليبيا لليبيين”.

وشدد نولاند على ضرورة وقف التدخل الأجنبي في ليبيا وخفض التصعيد كما دعا الأطراف الليبية للمجيء إلى طاولة المفاوضات، معربا عن اعتقاده أن “مسار برلين لا يزال المسار الوحيد المتوفر وهو هندسة قابلة للعيش إذا استخدمت من قِبل الأطراف”.

اقترح تصحيحاً

اترك تعليقاً