بعد استهداف مطار الملك خالد.. التحالف يعلن تدمير «منصات صاروخية» للحوثيين

أعلن التحالف العسكري بقيادة السعودية تدمير 3 منصات لإطلاق الصواريخ يستخدمها الحوثيون، محذرًا من أن الاعتداءات التي تستهدف المدنيين والأعيان المدنية ستواجه برد حازم، بالتزامن مع تطورات أمنية شهدتها منشآت الطيران السعودية وتحركات فرنسية سعودية لبحث حماية ميناء ينبع النفطي.

ونشر التحالف عبر حسابه على منصة «إكس» مقطع فيديو قال إنه يوثق ضربات استهدفت منصات إطلاق الصواريخ الحوثية، موضحًا أنها تُستخدم لتهديد الأمن الإقليمي.

وأكد التحالف في بيان أن الاعتداءات الحوثية على المدنيين والأعيان المدنية ستواجه بحزم، من دون الكشف عن موقع استهداف المنصات أو توقيت العملية.

وفي تطور متصل، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية، الجمعة، مقتل 3 أشخاص وإصابة عدد من المواطنين والمقيمين من جنسيات مختلفة، جراء اعتداءين استهدفا مرافق مطار الملك خالد الدولي في الرياض وطائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية داخل المطار، الخميس 8 أكتوبر.

وأوضحت الهيئة أن الاعتداء الأول استهدف مرافق المطار، فيما طال الاعتداء الثاني طائرة تابعة للخطوط السعودية، مشيرة إلى أن الإصابات تراوحت بين الطفيفة والبليغة، وأن المصابين نُقلوا فورًا إلى المستشفيات لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.

وأضافت أن الاعتداءين أسفرا عن أضرار مادية لم تحدد حجمها، مؤكدة أن فرق الطوارئ والجهات المختصة باشرت التعامل مع الحادثين فور وقوعهما، وفق الإجراءات والخطط المعتمدة.

وأشارت الهيئة إلى استمرار التنسيق مع الجهات الأمنية المختصة لتقييم الأضرار واتخاذ التدابير اللازمة لضمان سلامة المسافرين والعاملين، مؤكدة استئناف العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي وعودة الحركة الجوية إلى طبيعتها.

ولم تسمِّ الهيئة الجهة المسؤولة عن الاعتداءين، في حين أعلنت جماعة الحوثي مساء الخميس تنفيذ هجمات بصواريخ باليستية ومجنحة، قالت إنها استهدفت مطار الملك خالد الدولي في الرياض، ومطار نجران جنوبي السعودية، إضافة إلى قاعدة جوية في خميس مشيط جنوب غربي المملكة.

وفي بيان منفصل، كانت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية أعلنت، الأربعاء، مقتل 3 أشخاص وإصابة 36 آخرين جراء هجومين استهدفا مطاري أبها والملك خالد يومي الثلاثاء والأربعاء، وفق المعلومات الواردة في البيانات المتاحة.

وفي سياق التصعيد الإقليمي، قال رئيس أركان القوات المسلحة الفرنسية، الجنرال فابيان ماندون، الخميس، إن فرنسا والسعودية تبحثان خيارات متعددة للمساعدة في حماية ميناء ينبع النفطي، من بينها استخدام أصول عسكرية فرنسية.

وأوضح ماندون، خلال جلسة استماع برلمانية، أن المناقشات مع السعودية لا تزال في مرحلة الدراسة، وأن الجانبين يبحثان بدائل مختلفة لحماية الميناء، الذي وصفه بأنه تعرض لهجوم ويكتسب أهمية أساسية لتجارة الهيدروكربونات.

وأضاف أن فرنسا نشرت بالفعل نحو ألفي جندي في المنطقة للمساعدة في حماية حلفائها في الخليج، ومن بينهم قطر والكويت.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد عسكري بدأ في يوليو الماضي، ويُعد الأوسع منذ فترة الهدوء النسبي التي أعقبت الهدنة التي بدأت في أبريل 2022.

ويشهد اليمن نزاعًا مسلحًا منذ سيطرة الحوثيين على صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر 2014، قبل تدخل التحالف العربي بقيادة السعودية في مارس 2015 دعمًا للحكومة اليمنية.

اقترح تصحيحاً