هدنة هشّة رغم المساعي الأمريكية

تجدد الاشتباكات باليمن رغم المساعي الدولية للهدنة[إنترنت]
 

اندلعت معارك عنيفة في ميناء الحديدة اليمني في وقت متأخر مساء الاثنين لتضع حدا للهدوء الذي أنعش الآمال في وقف إطلاق النار بين التحالف العسكري بقيادة السعودية وحركة الحوثي فيما تحاول الأمم المتحدة استئناف محادثات السلام.

فحسب  السكان المحليين إن التحالف نفذ أكثر من عشر ضربات جوية وإنه أمكن سماع أصوات اشتباكات عنيفة في حي (7 يوليو)، من على مسافة أربعة كيلومترات من الميناء.

وأمر التحالف الذي تقوده السعودية والإمارات الأسبوع الماضي بوقف هجومه على الميناء المطل على البحر الأحمر والذي يسيطر عليه الحوثيون، والذي بات محور الحرب، في ظل الضغوط من الغرب لإنهاء الصراع الذي وضع اليمن على شفا مجاعة.

وأعلنت حركة الحوثي المتحالفة مع إيران أنها أوقفت هجمات الصواريخ والطائرات المسيرة على السعودية والإمارات وحلفائهما في اليمن، في واحد من أكبر التنازلات التي قدمتها منذ انسحابها من ميناء عدن في 2015.

وأضافت الحركة أنها مستعدة لوقف لإطلاق النار أوسع نطاقا إذا كان التحالف الذي تقوده السعودية ”يريد السلام“.

وفي وقت لاحق قال وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني إن حركة الحوثي أطلقت ”أحد صواريخها باتجاه الأراضي السعودية“ مضيفا في حسابه على تويتر أن الصاروخ لم ”يحقق هدفه وسقط في الأراضي اليمنية“. ولم يتسن بعد الوصول إلى سلطات الحوثيين للتعقيب على التقرير.

ولم يتضح بعد إن كان تجدد القتال سيعرقل مساعي مبعوث الأمم المتحدة مارتن جريفيث لإنقاذ محادثات السلام التي انهارت في سبتمبر أيلول عندما لم يحضر وفد الحوثيين المحادثات.

هذا ولم يتضح بعد متى سيطرح نص القرار، الذي قدم لمجلس الأمن الدولي يوم الاثنين، للتصويت.

وتدعو مسودة القرار  إلى وقف القتال في الحديدة ووقف الهجمات على المناطق السكنية في أنحاء اليمن ووقف الهجمات على دول المنطقة.

كما يطالب القرار بالسماح بتدفق السلع التجارية والإنسانية إلى أنحاء البلد دون عوائق، بما يشمل رفع أي عراقيل بيروقراطية خلال أسبوعين، وضخ العملة الأجنبية سريعا وبكميات كبيرة في الاقتصاد من خلال البنك المركزي اليمني وزيادة تمويل المساعدات.