هيئة السلامة الوطنية: اختناق عدد من رجال الإطفاء وإخلاء سكان قرب مصفاة الزاوية

تواصل فرق هيئة السلامة الوطنية عمليات مكافحة الحريق الذي اندلع في أحد خزانات الوقود بمصفاة الزاوية، وسط حالة استنفار بمشاركة فرق من مختلف الفروع والأقسام، فيما تتواصل أعمال الإطفاء والتبريد وتأمين الخزانات والمنشآت المجاورة للحد من انتشار النيران وآثارها.

وقالت هيئة السلامة الوطنية إن فرق الإطفاء التابعة لفرع الهيئة بالمنطقة الغربية وفرع طرابلس الكبرى، وبمساندة مركز الدعم والإسناد، تحركت إلى مدينة الزاوية للمشاركة في جهود السيطرة على الحريق، وذلك بناءً على تعليمات رئيس الهيئة.

وأوضحت الهيئة أن الفرق باشرت فور وصولها إلى موقع الحادث عمليات الإخماد والتبريد، بالتزامن مع تنفيذ إجراءات لتأمين محيط الموقع ومنع اتساع رقعة النيران، وحماية الأرواح والممتلكات.

وأضافت أن فرقها تواصل متابعة الوضع ميدانيًا، مع تسخير الإمكانيات المتاحة للتعامل مع الحريق وفق الإجراءات والتدابير المعتمدة، فيما يتابع رئيس هيئة السلامة الوطنية تطورات الحادث بصورة مباشرة، ويصدر التوجيهات اللازمة لفرق الإطفاء والوحدات التابعة للهيئة.

وأشارت الهيئة إلى أن غرفة العمليات الرئيسية تتابع سير العمليات الميدانية، وتنسق بصورة مباشرة ومستمرّة مع فرق الإطفاء والإنقاذ الموجودة في موقع الحريق، إلى جانب توجيه الدعم اللازم ومتابعة مراحل التعامل مع الحادث أولًا بأول.

كما تتابع غرفة العمليات أعمال الإطفاء والتبريد والإجراءات الخاصة بتأمين الخزانات والمنشآت المجاورة، بما يسهم في الحد من انتشار الحريق والسيطرة على آثاره والحفاظ على سلامة الأرواح والممتلكات.

وفي آخر تطورات الحادث، قالت هيئة السلامة الوطنية إن عددًا من رجال الإطفاء تعرضوا لحالات اختناق نتيجة كثافة الدخان، ونُقلوا إلى المستشفى لتلقي الرعاية والعلاج اللازمين.

وأعلنت الهيئة كذلك إخلاء عدد من السكان القاطنين بالقرب من المصفاة، حرصًا على سلامتهم وتفادي تعرضهم للاختناق بسبب كثافة الدخان.

وأكدت هيئة السلامة الوطنية استمرار حالة الاستنفار بمشاركة فرقها من مختلف الفروع والأقسام، لمواصلة أعمال الاستجابة والتعامل مع الحريق، والعمل على السيطرة عليه وفق الإجراءات والتدابير المعتمدة.

وتأتي هذه الاستجابة ضمن جهود الهيئة لرفع جاهزية فرق الإطفاء والاستجابة السريعة للحوادث، والحد من انتشار النيران وحماية الأرواح والممتلكات، فيما تواصل الفرق الميدانية أعمالها إلى حين السيطرة الكاملة على الحريق.

اقترح تصحيحاً