بولس: معرقلو الانتقال السياسي في ليبيا سيواجهون عواقب أفعالهم

بحث رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة مع كبير مستشاري الولايات المتحدة للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس، توحيد المؤسسات الليبية وتشكيل سلطة تنفيذية موحدة، إلى جانب تنفيذ اتفاق مجموعة «4+4» الذي جرى التوصل إليه بوساطة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، باعتباره مسارًا نحو إجراء انتخابات وطنية.

وقال بولس، في تغريدة نشرها الأربعاء عبر حسابه على منصة إكس، إن مباحثاته مع الدبيبة تناولت التقدم المحرز مؤخرًا في توحيد المؤسسات الليبية والخطوات المقبلة لدفع مبادرة توحيد ليبيا.

وبحسب التغريدة، رحب الجانبان بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2835، الذي يجدد دعم المجلس لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، ويعزز التدابير الرامية إلى محاسبة معرقلي الانتقال السياسي في البلاد.

وأكد بولس التزام الولايات المتحدة وشركائها الدوليين بمساعدة الليبيين على تحقيق الوحدة والاستقرار والسلام الدائم، محذرًا من أن الأطراف التي تعرقل الانتقال السياسي أو تقوضه ستواجه عواقب أفعالها، بما يشمل إدراجها على قوائم العقوبات.

وأشار إلى أن معرقلي المسار السياسي يتحملون مسؤولية حرمان جيل كامل من فرص الاستقرار والازدهار، خدمة لمصالحهم الشخصية الضيقة.

وفي الملف الاقتصادي، أعرب بولس عن قلقه إزاء التطورات الأخيرة في مصرف ليبيا المركزي، مشددًا خلال مباحثاته مع الدبيبة على ضرورة حماية استقلال المؤسسات الاقتصادية الليبية والحفاظ على نزاهتها المهنية.

كما تناولت المباحثات أهمية تعزيز تنفيذ اتفاق الميزانية الموحدة، بما يسهم في حماية الاستقرار المالي في ليبيا والحفاظ على القوة الشرائية للمواطنين، وفق ما أورده بولس في تغريدته.

اقترح تصحيحاً