بلاستيكو

واشنطن تبدأ إجلاء عائلات موظفي سفارتها في أوكرانيا

ذكرت قناة “فوكس نيوز” أن وزارة الخارجية الأمريكية قررت بدء عملية إجلاء عائلات الموظفين في سفارة الولايات المتحدة لدى أوكرانيا من البلاد.

ونقلت القناة في تقرير نشرته اليوم السبت، عن مسؤولين أمريكيين، أن وزارة الخارجية “أمرت عوائل موظفي السفارة الأمريكية في أوكرانيا ببدء الانسحاب من البلاد الاثنين المقبل”.

وقال أحد المسؤولين الذين تحدثوا للقناة إنه من المتوقع أن تقترح الخارجية الأمريكية الأسبوع المقبل على المواطنين من الولايات المتحدة مغادرة أوكرانيا جوا عبر رحلات تجارية “طالما لا يزال الوصول إليها متاحا”.

كما نقلت القناة أن مسؤولا آخر أشار لها إلى أن البنتاغون يشعر بقلق من أن “العاصمة الأوكرانية باتت الآن في مرمى النيران” في ظل وصول مقاتلات روسية إلى بيلاروس المجاورة لإجراء مناورات عسكرية مشتركة.

ويأتي ذلك تزامنا مع تكثيف الولايات المتحدة تزويد أوكرانيا بالأسلحة بما في ذلك ذخائر فتاكة في ظل الادعاءات المتكررة حول حشد روسيا قواتها على الحدود مع جارتها.

وتقول السلطات في كييف والإدارة الأمريكية، إن روسيا ركزت أكثر من 100 ألف عسكري على الحدود مع أوكرانيا محذرة من شن الحكومة في موسكو أي “عملة غزو” للأراضي الأوكرانية، وذلك في الوقت الذي أطلقت فيه السلطات الروسية والغرب مفاوضات حول قضية الضمانات الأمنية تركز على الملف الأوكراني وقضية توسع الناتو.

وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي جو بايدن، أن أي دخول للعسكريين الروس إلى الأراضي الأوكرانية سيعد عملية “غزو”، متوعدا “بدفع روسيا ثمنا باهظا لو قرر رئيسها، فلاديمير بوتين، مهاجمة أوكرانيا”.

وأضاف بايدن، في تصريح صحفي أدلى به يوم الخميس: “إذا تحركت أي مجموعة من الوحدات الروسية على الحدود الأوكرانية فيعتبر ذلك غزوا”.

وشدّد الرئيس الأمريكي من جديد على أنه “أكد لبوتين خلال اتصالاتهما أنه إذ قرر الأخير تنفيذ عملية لغزو أوكرانيا فإن روسيا ستدفع ثمنا باهظا”.

وفي سياقٍ ذي صلة، توقع مسؤول عسكري في وزارة الدفاع الأميركية أن يغزو الجيش الروسي أراضي شرق أوكرانيا، بعد انتهاء الألعاب الأولمبية الشتوية في بكين، التي تختتم شهر فبراير المقبل.

وأوضح المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه، في حديث مع شبكة “سكاي نيوز”، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتن يحتاج دعم الصين قبل إطلاق عملية عسكرية ذات حجم كبير ضد أوكرانيا.

وأضاف: “بالتالي تقول المؤشرات إن بكين قد تطلب منه التريث حتى انتهاء الحدث الرياضي العالمي داخل أراضيها”.

وذكّر المسؤول بأن “غزو روسيا لشبه جزيرة القرم عام 2014 تقرر بعد انتهاء الألعاب الأولمبية الشتوية التي أقيمت حينها في مدينة سوتشي الروسية”.

اقترح تصحيحاً

اترك تعليقاً