واشنطن تصنف 3 فروع للإخوان المسلمين كمنظمات إرهابية

أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، تصنيف ثلاثة فروع لجماعة “الإخوان المسلمين” في مصر والأردن ولبنان على أنها “منظمات إرهابية”، وفرض عقوبات مالية وقانونية على هذه الفروع وأعضائها.

وأوضحت وزارتا الخزانة والخارجية الأمريكيتان أن هذه الفروع تشكل خطرًا على الولايات المتحدة ومصالحها، مشيرة إلى أن أي شخص يقيم في الولايات المتحدة أو يخضع لولايتها القضائية يحظر عليه تقديم دعم مادي أو موارد لتلك المنظمات، كما يمكن طرد أي عضو أو ممثل منها من البلاد.

وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في بيان: “تعكس هذه التصنيفات الخطوات الأولى لجهود متواصلة لإحباط أعمال العنف وزعزعة الاستقرار التي تقوم بها فروع جماعة الإخوان المسلمين أينما وجدت، وستستخدم الولايات المتحدة جميع الأدوات المتاحة لحرمان هذه الفروع من الموارد اللازمة لممارسة الإرهاب أو دعمه”.

ويأتي هذا الإعلان بعد أن وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 24 نوفمبر 2025 أمرًا تنفيذيًا يقضي بمراجعة وضع جماعة “الإخوان المسلمين”، لتحديد ما إذا كان ينبغي تصنيف بعض فروعها كمنظمات إرهابية أجنبية، بالتشاور مع وزارة الخزانة ووزارة الخارجية والمدعية العامة ومديرة الاستخبارات الوطنية.

وأكد البيت الأبيض أن جماعة الإخوان المسلمين تأسست في مصر عام 1928 وتطورت لتصبح شبكة عابرة للحدود الوطنية، ولها فروع في جميع أنحاء الشرق الأوسط وخارجه، مشيرًا إلى تورط فروعها في مصر ولبنان والأردن في أنشطة عنف وحملات تهدف إلى زعزعة الاستقرار الإقليمي.

وتصنيف فروع جماعة الإخوان المسلمين كمنظمات إرهابية يعكس اهتمام الإدارة الأمريكية بحماية مصالحها ومواطنيها، ويأتي ضمن جهود متواصلة للحد من تمويل ودعم الإرهاب الدولي. ويشير القرار إلى التركيز على النشاطات الخارجية لهذه الفروع وارتباطها بأنشطة قد تهدد استقرار المنطقة.

وتأسست جماعة الإخوان المسلمين في مصر في عشرينيات القرن العشرين كحركة سياسية واجتماعية لمواجهة انتشار الأفكار العلمانية والقومية.

وانتشرت لاحقًا في العديد من الدول الإسلامية وأصبحت لاعبًا مؤثرًا في الحياة السياسية والاجتماعية، بينما كانت معظم أنشطتها تتم بشكل سري. على مدى العقود، تصنف بعض الحكومات فروع الجماعة كتهديد أمني داخلي وخارجي، فيما تستمر في التأثير السياسي والاجتماعي في عدة دول.

اقترح تصحيحاً

اترك تعليقاً