انتخابات ليبيا

واشنطن تُؤكد دعمها لليبيا موحدة ومستقرة ذات سيادة

أكد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، دعم الولايات المتحدة لـ”ليبيا آمنة وموحدة ومستقرة ذات سيادة، خالية من أي تدخل خارجي”.

وجاء في بيان للخارجية الأمريكية، صدر في أعقاب مشاركة بلينكن في اجتماع وزاري حول ليبيا عُقِد بمبادرة من فرنسا وبمشاركة ألمانيا وإيطاليا أيضا، على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن الوزير الأمريكي “أكد الدعم الأمريكي للانتخابات الرئاسية والبرلمانية في ليبيا المقررة في 24 ديسمبر”.

وأضاف البيان أن بلينكن “دعا القادة الليبيين إلى اتخاذ الخطوات الضرورية لضمان إجراء انتخابات حرة ونزيهة، وفقا لما تنص عليه خارطة الطريق للحوار الوطني الليبي، بما في ذلك ضرورة الاتفاق على إطار دستوري وقانوني”.

وأكد بلينكن كذلك دعم واشنطن لتطبيق وقف إطلاق النار المتفق عليه في ليبيا في أكتوبر 2020، بما في ذلك “خروج كافة القوات الأجنبية والمرتزقة، وفقا لما يدعو إليه قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2570”.

كما دعا الوزير الأمريكي إلى تمديد عمل بعثة تقصي الحقائق المستقلة التابعة لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في ليبيا.

وشارك رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي ووزيرة الخارجية والتعاون الدولي بحكومة الوحدة الوطنية نجلاء المنقوش، في الاجتماع الوزاري حول عملية السلام في ليبيا، الذي عُقِد أمس الأربعاء في نيويورك الأمريكية، وشارك في تنظيمه والدعوة إليه كل من وزير خارجية ألمانيا هايكو ماس، ووزير خارجية فرنسا جان إيف لودريان، ووزير خارجية إيطاليا لويجي دي مايو، وحضره ممثلين عن الدول التي شاركت في مؤتمر برلين 2 إضافة لدول جنوب ليبيا التي لم تتح لها الفرصة للمشاركة في برلين2 وهي تشاد والنيجر والسودان.

وبحسب ما أفادت الخارجية الليبية، فقد تركز الحوار في هذا الاجتماع على مخرجات مؤتمر برلين 2 وما تحقق منها، كما أجمعت الدول المشاركة على دعم العملية السياسية في ليبيا، ودعم مبادرة استقرار ليبيا التي أعلنتها وزيرة الخارجية الليبية في يونيو الماضي ودعت إلى مؤتمر حولها في 21 أكتوبر المقبل.

وتحدث رئيس المجلس الرئاسي في الاجتماع عن ما حققته حكومة الوحدة الوطنية من إنجازات لتقديم الخدمات العامة وتلبية احتياجات المواطنين وفقا لما توفر من إمكانيات، كما تطرق لدور المجلس الرئاسي في موضوع توحيد المؤسسة العسكرية، وأشار أيضا إلى الجهد المبذول لتحقيق المصالحة الوطنية وهو استحقاق وطني بالغ الأهمية يعمل المجلس على استكماله.

وقال المنفي إن حكومة الوحدة الوطنية تُواصل عملها، وأن المرحلة حاسمة، مطالبا الدول المهتمة بالشأن الليبي والمجتمع الدولي بدعم مبادرة استقرار ليبيا.

من جهتها تحدثت وزيرة الخارجية والتعاون الدولي عن مبادرة استقرار ليبيا، وقالت إن قضية الأمن وبناء السلام عاملان مهمان وأساسيان للتمهيد لإجراء الانتخابات، وأن الأولوية هي لتحقيق الأمن من خلال خطة واضحة تصلنا لهذا الهدف.

وأشارت المنقوش إلى تاريخ 21 اكتوبر الموعد الذي حددته لعقد أول مؤتمر لاستقرار ليبيا على المستوى الوزاري في مدينة طرابلس، والذي سيتناول قضايا انسحاب وإخراج القوات الأجنبية والمقاتلين الأجانب والمرتزقة، وأيضا توحيد المؤسسة العسكرية، ودمج وإحلال التشكيلات المسلحة، وقالت إن تحقيق كل ذلك يحتاج لدعم دولي.

وأوضحت الوزيرة أن لجنة 5+5 ستعقد اجتماعا هاما يوم 28 سبتمبر الجاري لوضع جدول زمني وخطة لانسحاب القوات الأجنبية والمقاتلين الأجانب والمرتزقة.

وفي ختام الاجتماع، تحدث وزير خارجية ألمانيا هايكو ماس مؤكدا على ضرورة أن يضع البرلمان الليبي الإطار القانوني أو القاعدة الدستورية للانتخابات البرلمانية والرئاسية في أقرب وقت ممكن.

وأكد الوزير الألماني أيضا على أن يكون خروج المرتزقة والمقاتلين الأجانب والقوات الأجنبية بطريقة متزامنة، وأن تبدأ خطوات عملية بهذا الخصوص، وتحدث عن ضرورة إرسال مراقبين دوليين لوقف إطلاق النار، والإسراع بتمديد بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.

اقترح تصحيحاً

اترك تعليقاً