بحث وزير التربية والتعليم في حكومة الوحدة الوطنية الدكتور محمد القريو مع وزير الشباب هيثم الزحاف سبل تعزيز مشاركة الطلاب في البرامج والمخيمات الصيفية والأنشطة التطوعية التي تنظمها وزارة الشباب، بما يسهم في استثمار العطلة المدرسية في أنشطة هادفة.
وجرى اللقاء بديوان وزارة التربية والتعليم، حيث ناقش الجانبان آليات تطوير العمل المشترك بين الوزارتين، ووضع إطار تنسيقي فعّال يضمن إشراك اليافعين وطلبة المدارس في البرامج الصيفية.
وتركزت المناقشات على أهمية استثمار فترة العطلة المدرسية في أنشطة تسهم في تنمية مهارات الطلاب الحياتية، وبناء قدراتهم، وتعزيز قيم العمل التطوعي لديهم، بما ينعكس إيجابًا على المجتمع.
وأكد الجانبان أن هذا التعاون يأتي ضمن جهود تكامل مؤسسي بين قطاعات الدولة، بهدف تقديم مبادرات وطنية متكاملة تتيح للطلاب الاستفادة من أوقات الفراغ، وترسيخ روح المسؤولية المجتمعية والمواطنة الفاعلة.
وفي سياق متصل، كرّم وزير التربية والتعليم الدكتور محمد القريو المتفوقين في المسابقة الوطنية المؤهلة للمسابقة الدولية الخامسة والخمسين لكتابة الرسائل للشباب لعام 2026، والتي نُفذت بالتعاون مع شركة ليبيا للبريد.
وشهدت المسابقة الوطنية منافسة بين طلبة من مختلف مراقبات التربية والتعليم في ليبيا، وأسفرت عن فوز الطالبة إيلين عادل القيزاني من مراقبة التربية والتعليم سوق الجمعة بالمركز الأول، لترشّح رسميًا لتمثيل ليبيا في المسابقة الدولية المقرر إقامتها في سويسرا خلال العام الجاري.
وضمت قائمة الفائزين تسعة طلاب آخرين من عدة مراقبات، من بينهم جنان نورالدين عبدالرزاق القروي من حي الأندلس، ولقمان الصغير محمد شيته من قصر بن غشير، وريناد عبدالرزاق الهادي من عين زارة، وإبراهيم عادل السويح من تاجوراء، إضافة إلى إنتصار محمود محمد خليفة ومهاد عبدالرزاق محمد جحا وجوري رمضان المرجيني من سوق الجمعة، وعبد الحميد محمد إبراهيم اسكيليح وإلياس هيثم المبروك عبدالحفيظ من قصر بن غشير.
وهنأ وزير التربية والتعليم الدكتور محمد القريو الطلبة الفائزين خلال حفل التكريم الذي أقيم بديوان الوزارة، مشيدًا بجهود اللجان المنظمة للمسابقة، ومؤكدًا استمرار دعم الوزارة للمواهب الطلابية وتعزيز مشاركتهم في المحافل الدولية.
اتفاقية ثلاثية لتفعيل النشاط المدرسي والرياضي المشترك بين التربية والتعليم والشباب والرياضة
أبرمت وزارة التربية والتعليم، ووزارة الرياضة، ووزارة الشباب، صباح يوم الثلاثاء، اتفاقية مشتركة لتفعيل “النشاط المدرسي والرياضي المشترك”، في خطوة تهدف إلى تعزيز التكامل بين القطاعات الحكومية المعنية بالشباب والرياضة والتعليم.
وتأتي هذه الاتفاقية ضمن توجه استراتيجي يهدف إلى بناء قاعدة تعليمية ورياضية مستدامة، تضع الطالب والشباب في صدارة الأولويات الوطنية، من خلال تطوير بيئة مدرسية قادرة على احتضان المواهب وصقلها.
وقّع الاتفاقية وزير التربية والتعليم الدكتور محمد القريو، ووزير الرياضة الدكتور فؤاد برغش، ووزير الشباب المهندس هيثم الزحاف، في إطار خطة الـ100 يوم لوزارة التربية والتعليم، وتنفيذًا لتوجيهات رئيس مجلس الوزراء المهندس عبد الحميد الدبيبة، الهادفة إلى منح الرياضة المدرسية وقطاع الناشئين أولوية قصوى.
وتهدف الاتفاقية إلى إنشاء إطار مؤسسي موحد يربط بين الوزارات الثلاث، بما يتيح توجيه الإمكانات نحو تفعيل الأنشطة الرياضية والثقافية والشبابية داخل المدارس، إلى جانب تطوير البنية التحتية المرتبطة بها.
كما تسعى إلى تحويل المؤسسات التعليمية إلى بيئة أساسية لاكتشاف المواهب والإبداعات الطلابية، ليتم لاحقًا صقلها من قبل قطاعات الشباب والرياضة، بما يسهم في رفد الأندية والمنتخبات الوطنية بالطاقات الواعدة.
وتشمل الاتفاقية أيضًا فتح المنشآت الرياضية والمراكز الشبابية أمام الطلاب، وتنظيم مسابقات وأنشطة مستدامة على مستوى مراقبات التربية والتعليم في البلديات، بما يعزز المشاركة المجتمعية ويطور قدرات الطلبة.
وفي سياق متصل، أكدت وزارة التربية والتعليم أن تنفيذ بنود الاتفاقية سيبدأ مع انطلاق العام الدراسي المقبل، عبر برامج وخطط نوعية تستهدف بناء الطالب من الجوانب البدنية والمهارية والفكرية، بما يضمن تحسين جودة المخرجات التعليمية والتربوية.





