جدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس تهديده باغتيال الأمين العام لحزب الله اللبناني نعيم قاسم، في ظل تصاعد التوتر العسكري بين الجانبين، وفقا لما نقلته وسائل إعلام بينها صحيفة تايمز أوف إسرائيل.
وقال كاتس، عقب اجتماع مع مسؤولين عسكريين، إن قاسم “سيدفع ثمنا باهظا” نتيجة تصعيد إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل، مضيفا أن التهديد يشمل قيادة الحزب وعناصره، في إشارة إلى الهجمات التي استهدفت مناطق في شمال البلاد خلال الساعات الأخيرة.
وفي تصعيد لافت في لهجة الخطاب، وجه كاتس تهديدا مباشرا لقاسم، قائلا إنه لن يكون على قيد الحياة، مشيرا إلى أنه سيلقى المصير ذاته الذي لقيه كل من حسن نصر الله وعلي خامنئي ويحيى السنوار، وفق تعبيره.
وتزامنت هذه التصريحات مع تقارير إعلامية إسرائيلية أفادت بإطلاق نحو 80 صاروخا من جنوب لبنان باتجاه مستوطنات شمال إسرائيل منذ صباح الخميس، في واحدة من أكبر موجات القصف خلال الفترة الأخيرة.
وفي المقابل، أعلن حزب الله في وقت سابق تنفيذ هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على إسرائيل في مطلع مارس، وذلك بعد أشهر من التوترات والضربات المتبادلة، وفي ظل استمرار الخلاف بشأن اتفاق وقف إطلاق النار.
وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي أن بلاده لن تتراجع أمام الهجمات، مشددا على أن الجيش الإسرائيلي عازم على مواصلة عملياته العسكرية، معتبرا أن الجبهة الداخلية “قوية وقادرة على الصمود”.
كما أشار إلى أن العمليات العسكرية ستستمر حتى تحقيق أهدافها، متحدثا عن نية إسرائيل فرض سيطرة أمنية على مناطق جنوب لبنان حتى نهر الليطاني، والقضاء على قدرات حزب الله، على حد وصفه.
وفي سياق متصل، اتهم كاتس إيران بدعم حزب الله، قائلا إن حلفاء الحزب في طهران لن يتمكنوا من حمايته، في ظل الضربات التي تعرضوا لها مؤخرا، بحسب تصريحاته.





