أعلنت وزارة الصحة بحكومة الوحدة الوطنية، إعادة تشغيل مستشفى مزدة العام ورفع جاهزيته لاستقبال المواطنين، بعد الأضرار التي لحقت به جراء السيول والفيضانات التي شهدتها المنطقة.
وقالت الوزارة إن إعادة تشغيل المستشفى جاءت تنفيذًا لتوجيهات رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، وبمتابعة مباشرة من وزير الصحة محمد الغوج.
وأوضحت أن كوادر المستشفى الطبية والطبية المساعدة والعاملين فيه شاركوا في جهود إعادة التشغيل، إلى جانب فرق مركز طب الطوارئ والدعم، ما أسهم في استعادة الخدمات الصحية وتهيئة المستشفى لاستقبال الحالات وتقديم الرعاية الطبية لأهالي مزدة والمناطق المجاورة.
وأشارت الوزارة إلى أن المستشفى شهد إجراء عدد من العمليات الطبية للمواطنين بالتزامن مع استئناف الخدمات، في إطار عودته إلى العمل واستقبال المرضى.
وأضافت أن الوزارة تواصل متابعة أوضاع المرافق الصحية في المناطق المتضررة، والعمل على ضمان جاهزيتها واستمرار تقديم الخدمات الطبية للمواطنين.
في السياق، بحث وزير الصحة بحكومة الوحدة الوطنية محمد الغوج، خلال اجتماع موسع عقده صباح الاثنين بمقر بلدية الزهراء، أوضاع القطاع الصحي في منطقة ورشفانة واحتياجات المرافق الطبية، بحضور عمداء بلديات المنطقة.
وتناول الاجتماع أبرز التحديات التي تواجه تقديم الخدمات الصحية للمواطنين، إلى جانب بحث احتياجات المرافق الصحية والعمل على دعم قدرتها على توفير الرعاية داخل المنطقة.
وشهدت الزيارة افتتاح قسمي الإسعاف والعناية في مستشفى الزهراء العام، بطاقة استيعابية إجمالية تصل إلى 18 سريرًا، بما يرفع قدرة المستشفى على استقبال الحالات وتقديم الرعاية الطبية لسكان المنطقة، ويحد من حاجة المواطنين إلى التنقل نحو مرافق صحية أخرى.
كما ناقش الاجتماع المشروعات الصحية الجاري تنفيذها في ورشفانة، بحضور جهات تابعة لوزارة الصحة، ومساعد مدير عام جهاز تنمية وتطوير المراكز الإدارية، ومدير مكتب مشروعات المنطقة الغربية بالجهاز.
وركزت المناقشات على متابعة معدلات تنفيذ المشروعات ودعم استكمال الأعمال، بما يسهم في تطوير البنية التحتية الصحية وتوسيع نطاق الخدمات الطبية المقدمة لسكان المنطقة.
وتأتي الجولة ضمن متابعة وزارة الصحة لأوضاع المرافق الصحية واحتياجات المناطق، بالتوازي مع العمل على دعم المشروعات المرتبطة بالقطاع الصحي وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.





