وزير العدل يُطالب بالاستفادة من الأرشيف العثماني المتعلق بالعقارات في ليبيا

أشار الوزير إلى تطلع الجانب الليبي لمساهمة تركيا في مكافحة ظاهرة تهريب الوقود

استقبل وزير العدل بحكومة الوفاق الوطني محمد لملوم، الأحد بديوان الوزارة في طرابلس، السفير التركي لدى ليبيا سرهات أسكن.

وتم خلال اللقاء بحث فرص تطوير التعاون القضائي بين البلدين الصديقين، وخاصةً فيما يتعلق بتفعيل اتفاقيات التعاون القضائي المُبرمة بين البلدين.

من جانبه أشار لملوم إلى حاجة وزارة العدل إلى الاستفادة من الأرشيف العثماني السابق في ليبيا والمتعلق بملكية الأراضي وإمكانية تزويد الجانب الليبي بنسخ من هذه الوثائق لأهميتها لمصلحة التسجيل العقاري في تحقيق الملكية.

كما أشار الوزير إلى تطلع الجانب الليبي لمساهمة تركيا في مكافحة ظاهرة تهريب الوقود بوصفها أحد الجرائم التي تستهدف الاقتصاد الوطني، بحسب ما نقلت الصفحة الرسمية للوزارة.

الأحدث الأقدم الأكثر تصويتاً
نبّهني عن
عصابات الصهيونية الانجليزية في ليبيا

كلاب أمعتيق في وزارة الثقافة يعطلون أجراءات الموظفين حسب المعلومات الواردة إلينا من مصادرنا مقربة من المجلس الرئاسي نقل إلينا مشاجرة جماعة المقاتلة محمد البيوضي رئيس هيئة السنما الذي ليس له عمل أو شغل إلا ممارسة الدعارة (الزنا) مع العاهرات الليبيات مقابل أمتيازات دنيوية وكذلك ابن عمه في نفس التنظيم حسن ونيس ليس له عمل أو شغل إلا ممارسة الدعارة (الزنا) مع العاهرات الليبيات مقابل أمتيازات دنيوية ومعهم جمال الذي يحمل نفس المواصفات الفساد من ايقاف مرتبات الموظفين الفاسدين أكثر من حسن ونيس ومحمد البيوضي كلاب أحمد أمعتيق تجار الادوية المضروبة مع وزير الصحة الفاسد، والصفقات الاعلامية والثقافية مع حسن… قراءة المزيد ..

زورو سيف العدالة

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته إلى مزيد من التطور و التقدم و الإزدهار للعلاقات الليبية التركية في المجال العقاري ( الإقتصادي ) بشكل خاص و في مختلف المجالات السياسية و الإقتصادية و الرياضية و الثقافية و العلمية و غيرها بشكل عام ليبيا حُرة تركيا حُرة و شكراً لسعة صدركم و شكراً

زورو سيف العدالة

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته إلى مزيد من التقدم و الإزدهار للعلاقات الليبية التركية في المجال العقاري ( الإقتصادي ) بشكل خاص و في مختلف المجالات السياسية و الإقتصادية و الرياضية و الثقافية و العلمية و غيرها بشكل عام ليبيا حُرة تركيا حُرة و شكراً لسعة صدركم و شكراً