أعلنت وزارة الدفاع الكويتية أن القوات المسلحة رصدت فجر اليوم الأحد عدداً من الطائرات المسيرة المعادية داخل الأجواء الكويتية، مؤكدة أنه تم التعامل معها وفق الإجراءات المعتمدة.
وصرّح العقيد الركن سعود عبد العزيز العطوان، المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع، بأن القوات المسلحة الكويتية تصدت للطائرات المسيرة فور رصدها، مؤكداً الجاهزية الكاملة للجيش لحماية أمن البلاد وسلامة المواطنين والمقيمين.
وكانت الكويت قد تعرضت الشهر الماضي لهجمات بطائرتين مسيرتين على موقعين من المراكز الحدودية شمال البلاد، قادمتين من جهة العراق، أسفرت عن أضرار مادية دون تسجيل إصابات بشرية.
وأكدت وزارة الدفاع رفع مستوى الجاهزية على الحدود الشمالية، وتعزيز أنظمة الرصد الجوي للتعامل مع الأجسام الطائرة منخفضة الارتفاع، ضمن إجراءات احترازية لمنع أي خروقات محتملة.
في سياق متصل، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن الدفاعات الجوية تصدت يوم 10 مايو لطائرتين مسيرتين قادمتين من إيران، مشيرةً إلى أنها تعاملت منذ بداية الاعتداءات الإيرانية مع 551 صاروخاً باليستياً، و29 صاروخاً جوالاً، و2265 طائرة مسيرة، دون تسجيل أي استشهاد أو إصابة خلال الساعات الأخيرة.
وأوضحت الوزارة أن إجمالي الضحايا منذ بداية الاعتداءات بلغ شهيدين من القوات المسلحة، وشهيد مدني من الجنسية المغربية، إلى جانب عشرة قتلى مدنيين من جنسيات متعددة، فيما بلغت الإصابات 230 حالة بين مواطنين ومقيمين من جنسيات مختلفة.
وفي إيران، أكد قائد مقر خاتم الأنبياء اللواء عبد اللهي جاهزية القوات الإيرانية للدفاع والهجوم، مشدداً على امتلاكها للأسلحة والخطط اللازمة للتصدي لأي عدوان، والرد بحزم على أي تجاوز محتمل من قبل القوات الأمريكية أو الإسرائيلية.
من جهة أخرى، كشفت صحيفة “معاريف” العبرية عن تفاصيل قاعدة إسرائيلية سرية في صحراء العراق، تضم وحدات كوماندوز ووحدات طبية مخصصة لدعم العمليات ضد إيران والتدخل السريع في حالات إصابة الطيارين، مؤكدة أنه وقع حادث أمني طارئ أدى إلى انقلاب مروحية على جانبها دون إصابة أي من الطيارين أو أفراد الطاقم، بينما تمت معالجة الأضرار الفنية على الفور.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر الإقليمي منذ مطلع مارس 2026، مع تبادل الضربات بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران وحلفائها من جهة أخرى، وسط محاولات دبلوماسية لوقف التصعيد، منها وقف إطلاق نار قصير برعاية واشنطن وطهران انتهت دون التوصل إلى اتفاق شامل.
ووصف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمن الكويت وسائر الدول العربية بأنه “امتداد طبيعي للأمن القومي المصري”، داعياً إلى تعزيز الجهود الإقليمية لضمان الاستقرار وحماية المواطنين.





