وكالة ليبيا الرقمية
أعلنت صفحة خالد الشريف وكيل وزارة الدفاع بحكومة الإنقاذ، المسؤول عن سجن الهضبة الذي يأوي مسؤولين كبار في النظام السابق، على موقع «فيسبوك»، اليوم السبت، وفاة عقيد الشرطة العسكرية أبوبكر محمد مؤمن، «الموقوف على ذمة قضية مذبحة أبوسليم سنة 1996».
وقالت الصفحة إن «مؤمن من المشاركين في إطلاق النار مباشرة على السجناء في تلك المذبحة، وهو موقوف بأمر النائب العام منذ 2012، وقد توفي نتيجة أزمة قلبية مفاجئة بعد تناوله وجبة الإفطار الصباحي مع زملائه في الغرفة». وأضافت: «تم استدعاء النيابة وضابط التحقيق بمركز شرطة الهضبة لتثبيت واقعة الوفاة والاستماع إلى إفادات الأفراد العاملين بالمؤسسة، وكذلك الموقوفين المقيمين مع المتوفى بنفس غرفة مؤمن».
وأشارت صفحة الشريف، وهو قيادي في الجماعة الليبية المقاتلة، إلى أن «النيابة أمرت بتسليم الجثمان إلى مستشفى شارع الزاوية وإبلاغ ذويه بالوفاة، كما صرحت بدفن المتوفى بعد موافقة الطبيب الشرعي وتحديد سبب الوفاة»، معتبرة أن الهدف من إعلان الوفاة «إزالة اللبس الذي يمارسه بعض ضعاف النفوس».





اثار انتباهي شيئين في الموضوع — اولا نظافة المكان مقارنة بسجون الكلب المسعور الطاغية معمر القذافي —- ثانيا اثبات الحاثه وتسليم الجيفة لذويه حيث كان الطاغية يبقي الجثت لسنوات في ثلاجات خاصة يستمتع بها كاكبر سادي في التاريخ ولا يبلغ اهلها الا بعد سنين واهل الميت يزرون ويجلبون الاطعمة والملابس التي يسرقها السجانون مثل مومن هضا وما هو بمومن لعنة الله عليه الله لا ترحمه يا الله امين
اثارني الفضول
هل من المعقول ان يتوفى بعد وجبة الافطار الصباحي على اثر نتيجة ازمة قلبية مفاجئة مع العلم انه موقوف منذ سنة 2012 ميلادي
الا يبدو الامر كانها عملية تصفية