وكيل الصحة: هناك أمراض ظهرت في ليبيا من بينها السل الرئوي نتيجة لتوافد مهاجرين بطريقة غير شرعية إلى ليبيا

ممثل منظمة الصحة العالمية لدى ليبيا حسين جعفر قال” بالرغم من ندرة الموارد إلا أننا جميعا نقوم بجهد كبير والأمر يتطلب المزيد من التعاون وتواجد العديد من الشركاء المحليين والدوليين”.

عين ليبيا

قال وكيل الوزارة “عيسى العمياني” خلال الإعلان عن نتائج المسح الخاص بآثار الهجرة على الصحة العامة داخل مراكز إيواء المهاجرين غير الشرعيين ” كلنا يعلم أن ليبيا تمر بالعديد من الأزمات من ضمنها الهجرة التي أثرت سلباً على بلادنا ودول البحر الأبيض المتوسط أيضاً؛ ولكن مادمنا نهتم بهذا الجانب من الناحية العلمية إذاً نحن في الطريق الصحيح”.

“الخطأ الذي تقع فيه السلطات التنفيذية في الدولة الليبية هو عدم التنسيق فيما بينها؛ لكننا اليوم سعداء جداً بعد أن رأينا تظافر للجهود واجتماع لوزارات مختلفة من أجل إيجاد حل لهذه المشكلة التي أثرت بطريقة كبيرة على البلاد؛ لابد أن نعمل معاً كفريق واحد لحل كل أزماتنا”.

“لا أحد ينكر أن الهجرة غير الشرعية أثرت كثيراً على الجانب الصحي؛ فهناك أمراض ظهرت في ليبيا من بينها السل الرئوي نتيجة لتوافد مهاجرين بطريقة غير شرعية إلى ليبيا”.

“حين نعمل كفريق واحد كلٌ في تخصصه؛ سوف نصل إلى المعرفة لوضع آليات مناسبة نستطيع أن نقي من خلالها أنفسنا ومواطنينا من انتشار الأمراض وحدوث الكوارث”.

“نحتاج إلى العمل بجدية ؛ ونحن كوزارة صحة سوف نقف مع أي برنامج علمي يقي أبناءنا وبلادنا من الأمراض ويمنع انتشارها”.

فيما تحدث ممثل جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية السيد ” عبد السلام علوان” عن التداعيات” الصحية لظاهرة الهجرة غير الشرعية بقوله” إن بعض الأمراض الموجودة في مراكز الإيواء هي أمراض مصاحبة للمهاجرين كالجرب والقمل ونقص المناعة والالتهاب الكبدي”.

وأضاف “لقد تم القيام بهذا المسح بهدف تحديد العوامل المؤثرة على صحة المهاجرين والموظفين الإداريين داخل مراكز الايواء من أجل توفير أسس التخطيط والاستجابة لمخاطر الهجرة على الصحة العامة وإنشاء نظام للرصد والتقييم”.

ممثل منظمة الصحة العالمية لدى ليبيا حسين جعفر قال” بالرغم من ندرة الموارد إلا أننا جميعا نقوم بجهد كبير والأمر يتطلب المزيد من التعاون وتواجد العديد من الشركاء المحليين والدوليين”.

“أود القول فيما يتعلق باتخاذ القرار فإن صحة المهاجرين لم تعطى العناية اللازمة من المنظمات والشركاء “.

“يجب أن توجه العناية لمواجهة مرض الحصبة بعد أن تم التثبت من إصابة حالات به في ليبيا نتيجة للهجرة؛ نحن نسعى لمكافحة هذه الأمراض كما أن تحقيق الوقاية الصحية لن يجعلنا نصل لانتشار مثل هذه الامراض؛ كما يجب أن نقدم عناية خاصة بالنساء الحوامل داخل مراكز الإيواء”.

“نحن نعلم أن قدرة وزارة الصحة على تقديم يد العون محدودة ولكننا نسعى لأن يكون لدينا مقدرة أكبر من حيث توفير الأدوية ودعم هذه المراكز”.

“مثل هذا المسح سوف يساعدنا على القيام بالجهود المناسبة ؛ وباعتباري الأقرب لقطاع الصحة أريد أن أطلب من وزارة الصحة أن تأخذ الريادة سواء في مراكز الايواء أو غيرها؛ نود العمل تحت إدارتكم ونريد مساعدتكم في إعادة تنظيم جهودنا معاً لتقديم خدمات صحية أفضل”.

“كل الدول في المنطقة قد تحدث بها كوارث ولكن التركيز يكون على مدى استجابة هذه الدول لتلك الكوارث “.

“أطلب أن نعمل أكثر بالتشارك مع قطاعات أخرى للوصول إلى نتائج جيدة .. أمام هذا الجمهور أود القول أن الانقسام الحاصل في هذا البلد هو السبب في الوصول الى نتائج غير جيدة من الجانب الصحي”.

“لابد من التنسيق بين وزارة الصحة والمنظمات الأخرى للعمل تحت إدارة وزارة الصحة ..أنتم رعاة الصحة في ليبيا ”

“الأمراض ليس لها حدود ..فمثلا بوجود أمراض في جنوب السودان؛ ربما يقطع أحدٌ ما الحدود في اتجاه ليبيا ويؤدي ذلك إلى انتشار تلك الأمراض”.

“الجهود موجودة لكن غير منسقة وغير منظمة .. ويجب ان نعمل معاً تحت رعاية الحكومة الليبية بهذا الصدد” .

رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة “عثمان بلبيسي” قال “أود أن القي الضوء على بعض الإحصائيات العالمية فيما يتعلق بالهجرة؛ إن احصائيات عام 2017 تظهر وجود ما يقارب 258 مليون مهاجر في كافة أنحاء العالم؛ وهذا يعني زيادة بمعدل 85 مليون مهاجر عن إحصائيات عام 2000؛ أي أن واحد من كل 30 شخص هو مهاجر؛ كما أن 67% من المهاجرين في العالم يعيشون في 20 دولة فقط”.

“في عام 2018 عدد 2373 مهاجر فقدوا حياتهم على طرق الهجرة المختلفة في مختلف أنحاء العالم؛ مع العلم أن 1524 مهاجر فقدوا حياتهم في المتوسط والذي يعتبر أكثر طرق الهجرة خطورة في العالم”.

“إن من أولويات المنظمة الدولية للهجرة هو ضمان إدارة منضمة وإنسانية للهجرة لمصلحة المهاجرين والمجتمع المضيف؛ فلا يخفى على أحد أن الهجرة موضوع يشمل جميع الجهات الحكومية والغير حكومية ويؤثر على كل شرائح المجتمع” .

“الهجرة لها مساهمات في مختلف نواحي الحياة وفي أي دولة في العالم؛ كما أن موضوع الصحة يعني المهاجرين وأيضاً العاملين في مجال الهجرة؛ وخصوصاً من هم على اتصال مباشر بالمهاجرين بشكل يومي أو دوري “.

“إن تنسيق تقديم الخدمات الصحية داخل المراكز وفقا للمعايير السليمة له اهمية قصوى في الحفاظ على صحة المهاجرين وعلى صحة العاملين في مراكز الايواء”.

“اسمحوا لي ان أشكر دولة فنلندا لتمويل لهذه الدراسة وأتمنى أن تكون بداية لدراسات أكثر عمقا وتحليلاً في مجال الهجرة ومجالات أخرى”.

” وأخيراً .. أود القول أن الهجرة ليست مشكلة يجب حلها بل هي واقع يجب ادارته والتعامل معه”.

هذا وقد أوضح مدير الفريق الوطني المكلف بإعداد المسح السيد “عادل التاجوري” أن منهجية المسح شملت 4 دراسات الأولى تضمنت زيارة فريق مختلف التخصصات للمراكز واستخدمنا استبيانات معيارية؛ بالاستعانة بما تم نشره من الأدبيات الدولية فيما يتعلق بالكيفية التي يجب أن تكون عليها المعايير.

وأضاف “احتوى الاستبيان الأول على بيانات عن مراكز الايواء؛ والاستبيان الثاني جمعنا من خلاله بيانات عن النزلاء؛ أما الثالث فكان عن العاملين؛ ورابعاً استعملنا منهجية مصغرة لصناع القرار الذين يعملون في المؤسسات والأكاديميات وأقسام الأحياء الدقيقة ؛ للوصول إلى رؤيتهم حول الهجرة”.

“المهاجرين الموجودين خارج مراكز الايواء والبالغ عددهم 600000 تقريباً يشكلون مخاطر أكبر على الصحة العامة من أولئك الموجودين داخل المراكز”.

الأحدث الأقدم الأكثر تصويتاً
نبّهني عن
مواطن ليبي

هذا ماجلبته اولادكم ياليبين من اجل حفنة دنانير ومساندتكم للباطل .