وكيل وزارة الصحة يُناقش مع السفير الايطالي سير أعمال الصيانة بالمستشفى الجامعي طرابلس

جرى خلال اللقاء الاتفاق على الرفع من مستوى التعاون الثنائي بين البلدين. [وزارة الصحة]
أفاد المكتب الإعلامي لوزارة الصحة بحكومة الوفاق بأن المشاورات التي أجراها الوكيل العام للوزارة “محمد هيثم عيسى” مع السفير الإيطالي لدى ليبيا “جوزيبي بوتشينو”، أفضت إلى تسديد جزء من مستحقات الشركة المُنفذة لمشروع صيانة البنية التحتية لمستشفى طرابلس الجامعي والشروع الفوري في استكمال أعمال الصيانة المتوقفة لأكثر من 10 سنوات.

ونقل المكتب الإعلام للوزارة، عن الوكيل قوله، إنه جرى خلال اللقاء الاتفاق على الرفع من مستوى التعاون الثنائي بين البلدين في مجالات متنوعة كالإمداد الطبي والتدريب وتقديم العلاج وتفعيل بعض الاتفاقيات المبرمة سابقًا، فضلًا عن التوصل إلى حلول مناسبة للمشاكل التي تواجه عمل الشركات الإيطالية العاملة بالمجال الطبي في ليبيا.

يأتي ذلك في حين عقد وكيل عام وزارة الصحة، اجتماعًا مع المدير التنفيذي لمستشفى طرابلس الجامعي “نبيل العجيلي” قبل لقائه مع السفير الإيطالي، للتباحث حول الاستفادة من الموارد المتاحة لدى المستشفى في تحقيق معدلات آداء أفضل.

يُذكر أنه خلال عام 2016 أُعلِن عن عطاء دولي لصيانة البنية التحتية لمستشفى طرابلس الجامعي وتنفيذ كافة الأعمال الهيدروميكانيكية والكهربائية بعد تدني مستوى الخدمات الطبية بالمستشفى بسبب عدم إجراء الصيانات الدورية في كل المجالات، الأمر الذي أدى إلى انهيار البنية التحتية للمستشفى.

وأرسى عقد الصيانة على شركة “سوتشي أمبيانتي” عام 2017 وتعهد مديرها “سيزاري ليوني” آنذاك بتنفيذ أعمال أخرى خارج بنود العقد كصيانة مهبط الطيران العمودي، وتركيب منظومة المراقبة وكذلك ملاعب وحضانات أطفال.

ومنذ توقيع عقد الصيانة بين مستشفى طرابلس الجامعي وشركة “سوتشي أمبيانتي” في الـ10 من أكتوبر عام 2018 لم يجري تسييل أي مخصصات مالية للمستشفى لصالح الشركة الإيطالية على الرغم من إدراج إدارة المستشفى الجامعي للقيمة المستحقة ضمن ميزانيتي 2018 و 2019، ما دعا الشركة إلى التأخر عن تنفيذ أعمال الصيانة لمحطات التكييف المركزي ومصانع الأكسجين ومصنع تحلية المياه والمولدات الكهربائية وشبكات الاتصالات وشبكات الغازات لتكتفي بتنفيذ أعمال صيانة للحديقة.

محتوى ذو صلة
داخلية «الوفاق» تُشارك في المؤتمر الـ43 لقادة الشرطة والأمن العرب

اترك تعليق

  اشتراك  
نبّهني عن