أبرز الأحداث.. مآسٍ في مصر وقرارات بارزة عربياً ودولياً

شهدت الساعات الأخيرة تطورات لافتة عربيًا ودوليًا، تراوحت بين حوادث مأساوية أوقعت عشرات الضحايا، وقرارات سياسية وتشريعية بارزة، إلى جانب وقائع أمنية أثارت جدلًا واسعًا، ففي مصر، تكررت المآسي بحوادث غرق وانقلاب سيارة عمال، بينما اتخذ لبنان خطوة تاريخية بإلغاء عقوبة الإعدام، وأوقفت الجزائر مسؤولًا محليًا بسبب منشور مثير للجدل، في وقت كشفت فيه الكويت تفاصيل جريمة قتل ارتُكبت بحق ضحيتين بالخطأ.

مصر.. 4 ضحايا في واقعة غرق مأساوية بنهر النيل خلال محاولات متتالية للإنقاذ

لقي أربعة أشخاص مصرعهم غرقًا في مياه نهر النيل بمنطقة كورنيش المعادي في العاصمة المصرية القاهرة، بعد سلسلة من محاولات إنقاذ متتالية بدأت بسقوط طفلة في المياه وانتهت بفقدان أربعة أشخاص حياتهم.

وبحسب ما أوردته البوابة نيوز، بدأت الواقعة عندما كانت طفلة تبلغ من العمر 12 عامًا تلهو وتغسل قدميها بمياه النيل، قبل أن تنزلق قدمها وتجرفها المياه إلى الداخل.

وعند رؤية شقيقتها الكبرى ملك، البالغة من العمر 16 عامًا، ما حدث، سارعت إلى محاولة إنقاذها، إلا أن قوة التيار حالت دون ذلك، وجرفتها المياه هي الأخرى.

وتواصلت محاولات الإنقاذ بصورة متتابعة، بعدما قفز طفل سوداني الجنسية يبلغ من العمر 8 أعوام إلى مياه النيل في محاولة لإنقاذ الفتاتين، لكنه سقط في عمق المياه ولم يظهر مجددًا.

ودفع ذلك شقيقه الأكبر مروة، البالغ من العمر 12 عامًا، إلى القفز خلفه في محاولة لإنقاذه، ليصبح الضحية الرابعة في الواقعة.

وأشارت المعلومات الواردة في التقرير إلى أن من بين الضحايا فتاة كانت تستعد لإقامة حفل زفافها يوم الجمعة المقبل، قبل أن تتحول الاستعدادات للمناسبة إلى مأساة.

وعقب تلقي غرفة عمليات النجدة بلاغًا بالحادث، تحركت فرق الإنقاذ النهري بمساندة قوات الأمن إلى موقع الواقعة في كورنيش المعادي.

وتمكنت فرق الإنقاذ، بعد جهود مكثفة، من انتشال جثامين ثلاثة من الضحايا، بعدما جرفها التيار المائي لمسافة بعيدة، فيما واصلت فرق الضفادع البشرية والإنقاذ تمشيط المجرى المائي بحثًا عن الجثمان الرابع.

وخيمت حالة من الصدمة والحزن على شهود العيان والمنطقة، في أعقاب الواقعة التي تحولت خلالها محاولات إنقاذ متتالية إلى مأساة أودت بحياة أربعة أشخاص.

مصر.. مصرع 15 شخصًا وإصابة 32 في انقلاب سيارة تقل عمالًا بالإسماعيلية

أعلنت وزارة الصحة والسكان في مصر مصرع 15 شخصًا وإصابة 32 آخرين إثر انقلاب سيارة ربع نقل كانت محملة بالعمال أمام محطة كهرباء في محافظة الإسماعيلية.

وأفادت الوزارة، في بيان رسمي، بنقل المصابين إلى مستشفى القصاصين المركزي لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، مشيرةً إلى استمرار استكمال حصر البيانات ومتابعة الحالات الصحية للمصابين.

وأوضحت الوزارة أن الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، يتابع التداعيات الصحية للحادث، للاطمئنان على المصابين ومتابعة حصولهم على الرعاية الطبية اللازمة.

وقال الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، إن غرفة الأزمات والطوارئ بالوزارة تتابع تطورات الحادث بصورة مستمرة، بالتنسيق مع هيئة الرعاية الصحية ومديرية الشؤون الصحية في محافظة الإسماعيلية.

وأكد المتحدث الرسمي رفع درجة الاستعداد في المستشفيات، والتأكد من توافر الفرق الطبية والأدوية والمستلزمات اللازمة للتعامل مع المصابين.

وأضاف أن وزير الصحة والسكان وجّه بتقديم أقصى درجات الرعاية الطبية للمصابين، ومتابعة حالتهم الصحية أولًا بأول، مع استمرار التنسيق الكامل بين غرفة الأزمات والطوارئ بالوزارة والجهات الصحية في المحافظة.

لبنان يقر قانون إلغاء عقوبة الإعدام بعد تعديلات نيابية

أقر مجلس النواب اللبناني، اليوم الثلاثاء، قانونًا يقضي بإلغاء عقوبة الإعدام في البلاد، وذلك بعد إدخال تعديلات على النص، في خطوة وصفها وزير العدل اللبناني عادل نصّار بأنها تاريخية.

وأفادت وسائل إعلام لبنانية بإقرار القانون بالأكثرية، وسط اعتراض كتلة الوفاء للمقاومة على القانون بصيغته التي أقرها المجلس.

ووصف وزير العدل اللبناني عادل نصّار إلغاء عقوبة الإعدام بأنه «خطوة تاريخية»، مؤكدًا أن القرار «لا يعني تساهلًا مع الجريمة».

وقال النائب اللبناني سيمون أبي رميا تعليقًا على قرار مجلس النواب: «لم نلغِ عقوبة فحسب، بل ألغينا فكرة أن تكون الدولة قاتلة باسم القانون».

من جانبه، قال عضو تكتل الجمهورية القوية النائب جورج عقيص إن النقاش الذي جرى خلال الجلسة لا ينتقص من تاريخية إنجاز إلغاء عقوبة الإعدام، موضحًا أن النقاش تركز على العقوبة البديلة التي ستُفرض بدلًا من الإعدام.

وأشار عقيص إلى أن الاتجاه كان نحو استبدال عقوبة الإعدام بعقوبة المؤبد المشدد، موضحًا أن هذه العقوبة تختلف في مداها عن عقوبة المؤبد المعمول بها حاليًا في القانون.

وعقد مجلس النواب اللبناني جلسته التشريعية اليوم برئاسة رئيس مجلس النواب نبيه بري، وبحضور رئيس الحكومة نواف سلام وعدد من الوزراء والنواب، لبحث جدول أعمال يضم 14 بندًا من مشاريع واقتراحات القوانين.

وشملت أبرز البنود المطروحة اقتراحات القوانين المتعلقة بإلغاء عقوبة الإعدام، إلى جانب اقتراحات لمنح عفو عام وتخفيض بعض العقوبات بصورة استثنائية، فضلًا عن اقتراح قانون يتعلق بالإعلام.

وتزامنت الجلسة، التي تستمر اليوم وغدًا الأربعاء، مع تجمع عدد من العاملين في القطاع العام والمتقاعدين العسكريين والمدنيين احتجاجًا على قرار مجلس الوزراء خلال جلسته الأخيرة، والقاضي بتقسيط المفعول الرجعي للرواتب والمعاشات الستة التي أُقرت أخيرًا للعاملين في القطاع العام حتى نهاية أغسطس 2027.

وطالب العسكريون المتقاعدون خلال تحركهم بتحسين أوضاعهم المعيشية والمالية.

البنتاغون يعلن تحطم طائرة عسكرية أمريكية قرب مطار شبيلي في جيبوتي

أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية، اليوم الاثنين، تحطم طائرة عسكرية قرب مطار شبيلي في جيبوتي، مشيرةً إلى أن التحقيق في ملابسات الحادث لا يزال جاريًا.

وقالت الوزارة في بيان: «تؤكد القيادة الأمريكية في أفريقيا تحطم طائرة عسكرية قرب مطار شبيلي في جيبوتي».

ووقع الحادث قرابة الساعة العاشرة صباحًا بالتوقيت المحلي، وفقًا لبيان وزارة الدفاع الأمريكية.

ولم ترد حتى الآن تقارير عن وقوع إصابات أو أضرار مادية جراء تحطم الطائرة، فيما تواصل الجهات المختصة التحقيق لتحديد ملابسات الحادث وأسبابه.

وأضاف البيان: «لا تشير المؤشرات الأولية إلى أن تدخلًا خارجًا هو سبب الحادث».

4 وفيات في حوادث متفرقة بالجزائر خلال ساعات الليل والفجر

سجلت مصالح الحماية المدنية في الجزائر وفاة 4 أشخاص جراء حوادث متفرقة شهدتها ثلاث ولايات خلال ساعات الليل وفجر الثلاثاء، وتوزعت الحصيلة بين حوادث مرورية مميتة وصعقة كهربائية، وفق ما أوردته صحيفة الشروق.

وسجلت ولاية الجلفة، الواقعة على بعد نحو 300 كلم عن العاصمة الجزائر، الحصيلة الأعلى، بعدما أسفر تصادم عنيف بين مركبتين على الطريق الوطني رقم 01 ببلدية قطارة، التابعة لدائرة مسعد، عن وفاة شخصين يبلغان 30 و48 عامًا في مكان الحادث.

وأفادت الشروق بأن وحدات الحماية المدنية تدخلت في حدود الساعة 5:40 صباحًا بالتوقيت المحلي، وسخرت سيارات الإسعاف وشاحنات الإطفاء للتعامل مع الحادث، قبل نقل جثماني الضحيتين إلى مصلحة حفظ الجثث بالمستشفى المحلي.

وفي ولاية قالمة شرقي الجزائر، لقي شاب يبلغ 26 عامًا مصرعه إثر اصطدام دراجته النارية بسيارة على الطريق الوطني رقم 20 ببلدية قالمة.

وتدخلت فرق الحماية المدنية في حدود الساعة 1 فجرًا، حيث جرى التعامل مع الحادث ونقل جثمان الضحية إلى المستشفى المحلي.

وفي ولاية سوق أهراس شرقي البلاد، سجلت مصالح الحماية المدنية حادثًا مختلفًا، بعدما تعرض شخص لصعقة كهربائية قاتلة بالقرب من السكة الحديدية في منطقة «تحصيص معيزي».

وتدخلت وحدات الحماية المدنية في حدود الساعة 3:30 فجرًا، لنقل جثمان الضحية.

وتسلط هذه الحوادث الضوء على مخاطر التنقل خلال ساعات الليل والفجر، خصوصًا مع انخفاض مستوى اليقظة، إلى جانب ضرورة الالتزام بقواعد السلامة المرورية واتخاذ أقصى درجات الحذر أثناء القيادة، وفق ما أوردته المصادر المحلية التي استند إليها التقرير.

الجزائر.. توقيف مسؤول محلي عن مهامه بعد اقتباسه عبارة منسوبة للقذافي

أعلنت ولاية عين تموشنت الجزائرية، يوم الاثنين، توقيف رئيس مجلس بلدة العامرية السائح ضيف عن ممارسة مهامه، على خلفية منشور نشره عبر موقع «فيسبوك» تضمن عبارة منسوبة إلى الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي.

وأوضحت الولاية، في بيان، أن القرار جاء عقب ما وصفته بـ«التصرف غير المسؤول» الذي صدر عن المسؤول المحلي عبر حسابه على «فيسبوك» في 2 أغسطس، معتبرةً أن المنشور تضمن «خطابًا مسيئًا» موجهًا إلى سكان بلدة العامرية.

وكان المسؤول قد كتب في منشوره: «كنت أريد لكم العزة ولكنكم تعشقون المذلة».

وقالت الولاية إن قرار توقيفه عن ممارسة مهامه جاء على خلفية هذه العبارة والسلوك الذي اعتبرته «لا يليق بأخلاق المشرف على تسيير الشأن العام ولا بنبل الخدمة العمومية وقدسيتها»، مشيرةً إلى أن ما صدر عنه يتعارض مع توجيهات السلطات العليا في الجزائر، وفي مقدمتها رئيس الجمهورية، المتعلقة بالحرص على صون كرامة المواطنين وحرمتهم.

وأفادت الولاية بأن المسؤول تلقى توبيخًا هاتفيًا وكتابيًا على خلفية المنشور، كما جرى إيداع شكوى بشأن الواقعة لدى النائب العام بمجلس قضاء عين تموشنت.

وأضاف البيان أن القرار جاء أيضًا بالنظر إلى ما أفرزه المنشور من «تأجيج لمشاعر الاحتقان وإثارة الانقسام داخل النسيج الاجتماعي»، ليُقرر توقيف المسؤول عن ممارسة مهامه ابتداءً من يوم الاثنين.

الكويت.. مصري يقتل وافدين آسيويين بعدما أخطأ في تحديد ضحيتَي انتقامه

كشفت التحقيقات في الكويت عن تفاصيل جديدة في جريمة قتل راح ضحيتها وافدان آسيويان، بعد اعتراف وافد مصري بأنه لم يكن يستهدف الرجلين اللذين قتلهما، وإنما خطط لقتل وافد أردني وابنه على خلفية خلافات سابقة.

وبحسب مصدر أمني كويتي مطلع على التحقيقات، أقر المتهم بأنه كان يحمل ضغينة تجاه الوافد الأردني وابنه، مدعيًا أنهما سبّاه خلال فترة عمله في إحدى الشركات قبل نحو عام، وأنهما تسببا في فصله من العمل، الأمر الذي دفعه، وفق اعترافاته، إلى التخطيط للانتقام منهما.

ويواجه المتهم اتهامات بقتل وافدين آسيويين طعنًا في منطقة بر كبد بالكويت، وهما وافد هندي من مواليد عام 1992 ووافد إيراني من مواليد عام 1957.

وقال المصدر إن المتهم اشترى سكينًا من إحدى البقالات في منطقة أبو حليفة قبل ساعات من تنفيذ الجريمة، ثم توجه إلى مقر سكن العمال الذي سبق أن أقام فيه لعدة سنوات، وكان يعرف الغرفة التي كان يقيم فيها الأردني وابنه.

لكن عند وصوله إلى المكان، اكتشف أن الغرفة لم تعد تضم الشخصين اللذين كان يستهدفهما، إذ كان الوافدان الهندي والإيراني يقيمان فيها بعد تغيير الغرفة التي كان يسكن فيها الأردني وابنه.

ووفق أقوال المتهم، دخل الغرفة وكان بابها مفتوحًا، وفي ظل الظلام اعتقد أن أحد الشخصين اللذين كان يخطط لاستهدافهما نائم على أحد الأسرة، فسدد إليه عدة طعنات.

وبعد تنفيذ الاعتداء، اكتشف المتهم أن الشخص الذي طعنه وافد هندي لا علاقة له بالخلاف الذي دفعه إلى تنفيذ الجريمة.

وأضاف المصدر أن الوافد الإيراني، الذي كان موجودًا مع المجني عليه الأول، استيقظ عقب الاعتداء وحاول طلب المساعدة، إلا أن المتهم طعنه هو الآخر قبل أن يفر من المكان.

وتشير الاعترافات المنسوبة إلى المتهم إلى أن الجريمة وقعت نتيجة خطأ في تحديد هوية المستهدفين، بعدما توجه إلى مقر السكن لتنفيذ انتقام مخطط له على خلفية خلافات سابقة، لكنه قتل شخصين آخرين لم تكن لهما صلة بتلك الخلافات.

اقترح تصحيحاً