
وفي بيان رسمي قال أبناء قبيلة الغرابلي:
“عُرف عن العميد طاهر محاربته للجريمة والدواعش ونزاهته وحبه للوطن، فقد قاد الغرابلي عمليات الحرب ضد الدواعش عندما كان رئيس المجلس العسكري في صبراتة، حيث لم يتأخر عن واجبه ولم يُسجل عليه التهاون مع الإرهابيين والمجرمين”.
وأضاف أبناء قبيلة الغرابلية في بيانهم أن قبيلتهم كانت ولازالت داعمة لقيام دولة القانون والمؤسسات ولن تسمح بالزج بأبنائها في الترهات وتشويه صمعتهم، كما لن تُفرط في أحد من أبنائها الشرفاء حسب البيان.
وكانت الغرفة الأمنية في صبراتة قد قالت إنها قبضت على طاهر الغرابلي صباح الخميس في بوابة دحمان التابعة للغرفة لاتهامه بوجود قضايا جنائية في حقه، حسب تعبيرها.
وأوضحت الغرفة في بيان لها أن الغرابلي أحيل إلى السجن العسكري في صرمان لكونه ضابطاً في الجيش الليبي بعد إبلاغ مديرية أمن صبراتة وعرض كافة الاستدلالات القانونية على النيابة العامة التي أذنت بالقبض عليه، مضيفة أن معاملة الغرابلي تجري وفقاً للقانون ولم يتعرض لأي انتهاكات أو سوء معاملة.




