أعلن المتحدث باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، تضامن الحركة والشعب الفلسطيني مع إيران قيادةً وحكومةً وشعبًا، مؤكداً أن أي عدوان على الجمهورية الإسلامية يُعد اعتداءً على الأمة الإسلامية جمعاء.
وقال أبو عبيدة في بيان نشر عبر منصة “تلغرام”: “نعتبر أي عدوان على إيران وشعبها الشقيق **عدوانًا على أمتنا الإسلامية، وتعديًا إجراميًا على سيادة دولة مقاومة، وبلطجة مرفوضة تهدف للتدخل في شؤونها الداخلية وفرض وقائع بالقوة الغاشمة”.
وأشار المتحدث إلى ثقة الحركة بـعزم وصلابة القوات المسلحة الإيرانية والحرس الثوري، الذين بحسبه لقنوا العدو الصهيوني دروسًا قاسية خلال معركة “الوعد الصادق 3” في يونيو 2025، مؤكدًا قدرتهم على صد أي عدوان وممارسة حق الدفاع المشروع عن النفس وتسديد ضربات موجعة للمعتدين.
وأضاف أبو عبيدة أن التهديدات التي تتعرض لها إيران اليوم، إلى جانب الحصار والاعتداءات السابقة، تمثل محاولة يائسة للانتقام من شعبها وقيادتها المقاومة بسبب دعمها المباشر للشعب الفلسطيني ومقاومته، التي تمكنت بفضل الله ثم بدعم أحرار الأمة من الصمود الأسطوري في معركة “طوفان الأقصى” وكسر هيبة العدو الصهيوني.
خامنئي يدعو الشعب الإيراني للحفاظ على الوحدة وسط مفاوضات نووية متوترة مع واشنطن
وجه المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، رسالة مصورة إلى الشعب الإيراني، حثّ فيها على الحفاظ على الوحدة الوطنية وتعزيز قوة الجمهورية الإسلامية.
وقال خامنئي: “في يوم 11 فبراير من هذا العام قمتم بعمل عظيم.. رفعتُم شأن إيران، وعززتم قوتها واستقلالها الكامل، وأحبطتم مخططات الأعداء لإجبار الشعب على الاستسلام”.
وأضاف: “فلنسع جميعًا للحفاظ على هذا الترابط والوحدة الوطنية الثمينة جدًا”. وختم حديثه بالشكر لجميع المشاركين في التجمعات الشعبية التي شهدتها مختلف المحافظات.
وشهدت إيران، أمس الأربعاء، مسيرات حاشدة ضمن فعاليات 22 بهمن، بمناسبة الذكرى الـ47 لانتصار الثورة الإسلامية، بمشاركة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ورئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، اللواء عبد الرحيم موسوي، الذي أكد أن “أعداء إيران سيصابون باليأس بسبب هذا الشعب”.
وعُرض خلال المراسم مجموعة من الصواريخ، بما في ذلك صواريخ كروز “سومار” و”نور” و”قدير”، إلى جانب صواريخ باليستية مثل “حاج قاسم” و”عماد” و”ذو الفقار”.
ويأتي هذا في وقت تجري فيه إيران مفاوضات مع الولايات المتحدة حول البرنامج النووي، لتجنب أي صدام عسكري، وسط توتر إقليمي كبير.
وفي السياق ذاته، أكد وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، أن أي ضربات أمريكية محتملة ضد إيران قد تسبب أضرارًا مادية، لكنها لن تسقط النظام السياسي القائم، مشددًا على قدرة إيران على الاستمرار في أداء وظائفها الأساسية.
وأوضح فيدان أن الولايات المتحدة أبدت استعدادًا لمراجعة شروطها التقليدية المتعلقة بوقف تخصيب اليورانيوم، ما قد يمهد الطريق أمام تسوية دبلوماسية لتخفيف الجمود في الملف النووي.
كما أشار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عقب اجتماعه برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلى أن الاتفاق مع إيران يبقى الخيار المفضل إذا تم بطريقة عقلانية ومتوازنة، في إطار جهود خفض التوتر في المنطقة.






اترك تعليقاً