أجرى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اتصالاً هاتفياً مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، تناول خلاله متابعة التطورات الأخيرة في الصومال واليمن، وسط توترات إقليمية تشمل اعتراف إسرائيل بـ”أرض الصومال” وتصعيداً عسكرياً في جنوب اليمن.
وأكد الرئيس أردوغان خلال الاتصال، بحسب بيان الرئاسة التركية، على أهمية الحفاظ على وحدة وسيادة الصومال واليمن كشرط أساسي لضمان الاستقرار الإقليمي، مشدداً على ضرورة مواجهة أي محاولات خارجية تهدف إلى تقسيم هذه الدول أو زعزعة أمنها.
وأشار أردوغان إلى استعداد أنقرة الكامل للمساهمة في الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى حل القضايا العالقة في اليمن عبر الحوار السلمي، بعيداً عن التدخلات الخارجية.
ويأتي الاتصال في سياق رفض وزراء خارجية 21 دولة، بينها مصر وتركيا والسعودية وإيران، لاعتراف إسرائيل بـ”أرض الصومال”، مؤكدين أن هذه الخطوة لها تداعيات خطيرة على منطقة القرن الأفريقي.
وفي اليمن، رحبت السعودية بطلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد محمد علي العليمي، عقد مؤتمر شامل في الرياض يجمع كافة المكونات الجنوبية لبحث الحلول العادلة للقضية الجنوبية، مؤكدة أن الحوار هو السبيل الأمثل لمعالجة هذه القضية التاريخية والاجتماعية وتعزيز أمن واستقرار الجمهورية اليمنية.
هذا وفقدت الصومال فعليًا وحدتها كدولة مركزية عام 1991 عقب سقوط حكومة سياد بري، فيما تعمل إدارة إقليم “أرض الصومال” شمال البلاد منذ ذلك الحين بشكل مستقل، دون أن تحظى باعتراف دولي كامل.
أما اليمن، فقد شهدت البلاد تصاعد الصراعات الداخلية منذ انقلاب الحوثيين وسيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي على بعض المناطق، مما أدى إلى تدهور الوضع الأمني والاجتماعي، ما دفع المجتمع الدولي إلى دعم الحوار بين المكونات المختلفة للحفاظ على استقرار البلاد.
السعودية تجدد رفضها لأي تهديد لأمن الصومال واستقرار أراضيه
أكد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، خلال لقائه مساء الأحد نظيره الصومالي عبد السلام عبدي علي في الرياض، رفض المملكة لأي إجراء أو تصرف يهدد أمن الصومال أو يقوض استقراره.
وأفادت وكالة الأنباء السعودية واس أن بن فرحان جدّد دعم المملكة الكامل لسيادة جمهورية الصومال الاتحادية، ووحدة وسلامة أراضيها، مشدداً على موقف السعودية الثابت الرافض لكل ما من شأنه المساس باستقرار هذا البلد الشقيق.
كما استعرض الوزيران أوجه العلاقات الثنائية وناقشا سبل تعزيز التعاون في مختلف المجالات، إلى جانب مستجدات الأوضاع الإقليمية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.






اترك تعليقاً