أطلقت مديرية أمن طرابلس حزمةً متكاملةً من الأنظمة الرقمية الحديثة، في إطار مشروع التحول الرقمي المُدرج ضمن خطتها الاستراتيجية، وذلك بحضور النائب العام الصديق الصور، ومدير أمن طرابلس خليل وهيبة، ومدير إدارة الشؤون القانونية بوزارة الداخلية عبدالحميد التواتي.
وجرى تدشين الأنظمة الجديدة خلال لقاء احتضنه مكتب النائب العام في طرابلس، يوم 31 ديسمبر 2025، في خطوة تعكس توجهًا مؤسسيًا لتعزيز التحديث الإداري والأمني، وبناء منظومة عمل رقمية أكثر كفاءةً.
ويأتي إطلاق هذه الأنظمة عقب اعتماد وزير الداخلية المكلف الخطة الاستراتيجية لمديرية أمن طرابلس كنموذج يُحتذى به على مستوى مديريات الأمن، بما يدعم مسار التحول الرقمي، ويعزز الحوكمة المؤسسية داخل القطاع الأمني.
ويستهدف المشروع دعم صناعة القرار المبني على بيانات دقيقة، وأتمتة الإجراءات الأمنية والإدارية، ورفع كفاءة استثمار الموارد البشرية والتقنية، إلى جانب الالتزام بمعايير متقدمة في الأمن السيبراني وحماية البيانات، بما يواكب التطورات التقنية في العمل الأمني الحديث.
وتسهم الأنظمة الرقمية الجديدة في تعزيز شفافية الإجراءات، وتسريع إنجاز المعاملات، ودعم تحقيق العدالة الناجزة، ورفع مستوى ثقة المواطنين داخل النطاق الجغرافي لمدينة طرابلس، إضافةً إلى دعم جهود حماية الأرواح والممتلكات، والحد من الجريمة المنظمة بفاعليةً.
وأشاد النائب العام الصديق الصور بمسار التحول الرقمي الذي تنتهجه مديرية أمن طرابلس، مؤكدًا دعمه الكامل لمشروعات التطوير التقني، لما لها من أثر مباشر في تحسين الأداء المؤسسي، وترسيخ سيادة القانون، وتحقيق العدالة الناجزة وفق معايير قانونية وتقنية متقدمةً.
وأشار النائب العام إلى ما حققته المديرية من تقدم ملحوظ في مؤشرات الأداء، بما في ذلك كشف قضايا كانت مقيدة ضد مجهول، وإحالتها إلى جهات الاختصاص، بما يعكس فاعلية التطوير التقني في دعم العمل العدلي والأمني معًا.
من جهته، عبّر مدير أمن طرابلس خليل وهيبة عن تقديره لدعم النيابة العامة لمسار التطوير المؤسسي، ولدور وزير الداخلية المكلف في تذليل التحديات التي تواجه المديرية، مؤكدًا أن هذه الخطوات أسهمت في تنفيذ البرامج التطويرية، ورفع كفاءة الأداء الأمني بصورة ملموسةً.
وأضاف أن الزيارات الرسمية والدعم المؤسسي تمثل حافزًا معنويًا لمواصلة العمل، وتعزيز أمن المواطنين، وحماية الأرواح والممتلكات، وترسيخ الاستقرار داخل العاصمة بصورة مستدامةً.





