أعلنت شركة Oppo عن إطلاق هاتفها الجديد Oppo Find X9 Ultra، المصمم خصيصًا لعشاق التصوير، حيث جاء مزودًا بكاميرات وتقنيات متقدمة تمنح المستخدمين تجربة تصوير احترافية للصور والفيديوهات عالية الدقة.
وفقًا للتسريبات، يحمل الهاتف كاميرا خلفية رباعية العدسة بدقة (200+200+50+50) ميغابيكسل، مزوّدة بمستشعر ليزري لتحديد عمق الصورة وتقنيات متطورة من شركة Hasselblad.
أما الكاميرا الأمامية فجاءت بدقة 50 ميغابيكسل، قادرة على تسجيل فيديوهات 4K بمعدل 60 إطارًا في الثانية.
,هيكل الهاتف بسماكة 8.7 ملم ووزن 235 غ، كما حصل على مقاومة للماء والغبار وفق معيار IP68/IP69. أما شاشته فتعتمد على تقنية LTPO AMOLED بقياس 6.82 بوصة، دقة عرض (1440/3120) بيكسل، وتردد 144 هيرتز، مع معدل سطوع يصل إلى 3600 nits، مدعومة بتقنيات Dolby Vision وHDR Vivid لتقديم تجربة مشاهدة استثنائية للصور والفيديوهات، وحميت بزجاج NanoCrystal عالي المتانة.
,يعمل الهاتف بنظام أندرويد 16 مع واجهة ColorOS 16، ويعتمد على معالج Qualcomm Snapdragon 8 Elite Gen 5 ومعالج رسوميات Adreno 840، مع ذاكرة وصول عشوائي تصل إلى 16 غيغابايت، وسعة تخزين داخلية تتراوح بين 512 غيغابايت و1 تيرابايت.
كما يدعم الهاتف منفذين لشرائح الاتصال، ومنفذ USB Type-C 3.2، وماسح بصمة مدمج في الشاشة، وشريحة NFC، وتقنية Infrared للتحكم عن بعد، إلى جانب بطارية بسعة 7050 ميلي أمبير مع شاحن فائق السرعة بقدرة 100 واط، وشحن لاسلكي سريع بقدرة 50 واط.
في السياق ذاته، أعلنت Oppo عن ساعتها الذكية الجديدة Oppo Watch X3، المزوّدة بمستشعرات متقدمة لمراقبة الصحة، تشمل قياس معدلات السكر وضغط الدم ونبض القلب ومستوى الأكسجة، إضافة إلى تطبيقات لمتابعة النوم والنشاط اليومي وعدد الخطوات.
,تتميز الساعة عن الإصدار السابق Watch X2 بهيكل أنحف وأخف وزنًا، مصنوع من التيتانيوم المستخدم في صناعة الطيران، مع مقاومة للماء والغبار وفق معيار IP68.
وهي مزوّدة بشاشة LTPO OLED مقاس 1.5 بوصة، دقة عرض (466/466) بيكسل، وسطوع يصل إلى 3000 nits، مع جميع ميزات X2 مثل رسم مخطط القلب (ECG)، وقراءات صحة الأوعية الدموية، وتقييم جودة النوم، ومستشعر درجة حرارة المعصم، ودعم أكثر من 100 نوع من التمارين الرياضية.
كما أعلنت Vivo عن هاتفها الجديد Vivo T5x، بسعر منافس ومواصفات مميزة، يشمل هيكل مقاوم للماء والغبار وفق IP68/IP69، ومضاد للصدمات وفق معيار MIL-STD-810H، أبعاده (166.6/78.4/8.4) ملم ووزنه 219 غ.
والهاتف مزود بشاشة IPS LCD بقياس 6.76 بوصة، دقة عرض (1080/2344) بيكسل، تردد 120 هيرتز، وسطوع يصل إلى 1200 nits، ويعمل بنظام أندرويد 16 مع واجهة OriginOS 6، ومعالج Mediatek Dimensity 7400 Turbo، ومعالج رسوميات Mali-G615 MC2، وذاكرة وصول عشوائي 6/8 غيغابايت، وسعة تخزين 128/256 غيغابايت.
,كاميرا Vivo T5x الأساسية بدقة 50 ميغابكسل لتسجيل فيديوهات 4K بمعدل 30 إطارًا في الثانية، وأمامية بدقة 32 ميغابكسل، مع بطارية 7200 ميلي أمبير وشحن سريع بقدرة 44 واط، ويأتي الهاتف بلونين رئيسيين، الأخضر والفضي، بأسعار تبدأ من 180 يورو، وفق معلومات من GSM Arena.
وعلى صعيد منافس، علّقت شركة سامسونغ على وجود “بعض الاختلافات” في أداء شاشة هاتفها الجديد Galaxy S26 Ultra مقارنة بسلفه Galaxy S25 Ultra، موضحة أن هذه الاختلافات طفيفة وتتعلق بميزة “شاشة الخصوصية”، لكنها لا تؤثر على الاستخدام العادي، حيث تم تصميم الشاشة لضمان أعلى مستوى من الخصوصية للمستخدمين، رغم انخفاض طفيف في السطوع مقارنة بالإصدار السابق، وفق تقرير لموقع TechRadar.
“ميتا” تكشف ثغرة أمنية بسبب تصرف غير متوقع لوكيل ذكاء اصطناعي
أقرت شركة ميتا بوقوع ثغرة أمنية داخل أنظمتها، نتيجة تصرف غير متوقع من أحد وكلاء الذكاء الاصطناعي المستخدمين داخليًا، في حادثة أثارت تساؤلات حول مخاطر الاعتماد المتزايد على هذه التقنيات.
وذكرت صحيفة The Information، نقلًا عن مصادر مطلعة، أن الحادثة بدأت عندما استخدم أحد موظفي الشركة أداة ذكاء اصطناعي داخلية لتحليل استفسار طرحه زميل له عبر منتدى العمل الداخلي.
غير أن المفاجأة تمثلت في قيام وكيل الذكاء الاصطناعي بتجاوز التعليمات الممنوحة له، حيث لم يكتفِ بتحليل السؤال، بل بادر بالرد مباشرة على الموظف الآخر، مقدمًا له إرشادات تفصيلية لتنفيذ مهمته.
وأدى ذلك إلى قيام الموظف الثاني بتنفيذ هذه التعليمات بشكل كامل، ما تسبب في سلسلة تأثيرات داخلية، منحت بعض المهندسين صلاحيات وصول إلى أنظمة داخلية لم يكن مصرحًا لهم بالاطلاع عليها.
وأكد متحدث رسمي باسم الشركة وقوع الحادثة، موضحًا أنه لم يتم التلاعب بأي بيانات خاصة بالمستخدمين، في حين أشار تقرير داخلي إلى وجود عوامل تقنية إضافية غير محددة ساهمت في توسع نطاق الثغرة.
وبحسب التقرير، استمرت هذه الثغرة لمدة ساعتين قبل اكتشافها، دون تسجيل أي استغلال فعلي للصلاحيات غير المصرح بها أو تسريب بيانات خارجية، إلا أن خبراء أمن المعلومات اعتبروا أن سلامة البيانات في هذه الحالة جاءت نتيجة الصدفة أكثر من كونها نتيجة إجراءات أمنية محكمة.





