إدانات دولية واسعة للضربات الأمريكية على فنزويلا واعتقال الرئيس «مادورو»

أثارت الضربات العسكرية الأمريكية على فنزويلا، السبت 3 يناير 2026، واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، موجة إدانات دولية واسعة، حيث وصف العديد من المسؤولين والخبراء العملية بأنها انتهاك صارخ لسيادة الدولة ومبادئ القانون الدولي.

وأعلنت وزارة الخارجية التركية أنها تتابع عن كثب التطورات الأخيرة في فنزويلا، مؤكدة اهتمام أنقرة البالغ باستقرار البلاد وسلامة الشعب الفنزويلي ورفاهيته.

ودعت الوزارة جميع الأطراف إلى التحلي بضبط النفس، بما يضمن عدم انعكاس الوضع الراهن سلباً على الأمن الإقليمي والدولي، مشددة على أهمية تجنب أي خطوات تصعيدية.

وأكدت الخارجية استعداد تركيا لتقديم جميع المساهمات البناءة من أجل التوصل إلى حل للأزمة، وذلك ضمن إطار القانون الدولي والحوار السلمي.

كما أوضحت أن السفارة التركية في كاراكاس تواصل التنسيق مع المواطنين الأتراك المقيمين في فنزويلا لضمان سلامتهم ومتابعة أوضاعهم عن كثب.

إيران: دانت الهجوم الأمريكي، معتبرة العملية “عدواناً جسيمًا على السلم والأمن الدوليين”، ودعت الأمم المتحدة ومجلس الأمن إلى مساءلة مخططي ومنفذي العدوان.

حركة أنصار الله اليمنية: اعتبرت الضربات دليلاً على سياسة التدمير والهيمنة الأمريكية، وأكدت حق فنزويلا في الدفاع عن سيادتها.

حزب الله اللبناني: وصف العملية بأنها “انتهاك فاضح للسيادة الوطنية”، محذراً من استمرار سياسات الهيمنة الأمريكية ونهب ثروات الدول.

روسيا: أعربت عن قلقها العميق من تصعيد واشنطن، محذرة من أن أي ترحيل قسري لمادورو وزوجته يمثل انتهاكاً للسيادة الفنزويلية.

البلدان الأوروبية:

بلجيكا تتابع التطورات عن كثب مع الشركاء الأوروبيين لاتخاذ الإجراءات الدبلوماسية اللازمة.

إسبانيا دعت للتهدئة واحترام القانون الدولي، وأبدت استعدادها للوساطة.

إيطاليا تتابع التطورات مع اهتمام بأوضاع الجالية الإيطالية في فنزويلا.

أوروغواي وكوبا وكولومبيا: دانت أوروغواي العملية واعتبرت الهجوم انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. دعا رئيس كوبا ميغيل دياز كانيل إلى رد دولي عاجل، بينما دعا رئيس كولومبيا غوستافو بيترو لعقد اجتماع طارئ لمنظمة الدول الأمريكية والأمم المتحدة.

فصائل فلسطينية: أبدت تضامنها الكامل مع فنزويلا ووصفت الهجوم الأمريكي بأنه امتداد لسياسات الهيمنة.

الصين: وزارة الخارجية الصينية أعربت عن “صدمة عميقة” ووصفت الضربات الأمريكية بأنها “مظاهر مهيمنة” وانتهاك صارخ للقانون الدولي، داعية واشنطن لاحترام سيادة الدول ووقف التدخل في شؤونها الداخلية.

فرنسا: وزير الخارجية جان-نويل بارو اعتبر العملية “انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي” ومهددًا للأمن العالمي، مؤكداً حق الشعب الفنزويلي في تقرير مصيره دون تدخل خارجي.

الأمم المتحدة: الأمين العام أنطونيو غوتيريش وصف التصرفات الأمريكية بأنها “سابقة خطيرة”، داعياً جميع الأطراف إلى الالتزام بالقانون الدولي والحوار الشامل لحل الأزمة.

المكسيك والبرازيل: دانتا العدوان الأمريكي واعتبرتا العملية انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، ودعت المكسيك لحل النزاع بالحوار، فيما عرضت البرازيل دورها كوسيط.

حماس: دانت العدوان ودعت المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لوقف الهجوم الأمريكي على فنزويلا.

اقترح تصحيحاً

اترك تعليقاً