أعلن الجيش الإسرائيلي صباح اليوم الجمعة، عن تنفيذ غارات جوية على المخبأ تحت الأرضي للمرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، باستخدام نحو 50 طائرة مقاتلة، في مجمع القيادة الإيرانية بوسط طهران.
ووفق بيان الجيش، فقد صُمم المخبأ ليكون منشأة طوارئ محصنة لإدارة الحرب من قبل خامنئي، الذي قتل قبل أن يتمكن من استخدامه. واستمر كبار المسؤولين الإيرانيين بعد وفاته في استخدام المجمع، الذي يمتد تحت شوارع كاملة ويضم غرفًا للاجتماعات ونقاط دخول متعددة.
وأشار البيان إلى أن الغارات تمت بعد عملية جمع معلومات وتحليل استخباري دقيقة، معتبرًا أن استهداف المخبأ يمثل ضربة كبيرة لقدرات القيادة والسيطرة الإيرانية.
تداعيات إنسانية حادة في الشرق الأوسط
في الوقت نفسه، أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن التصعيد العسكري تسبب في أزمة إنسانية وصفتها بـ “حالة طوارئ إنسانية كبرى”.
وأوضح أياكي إيتو، مدير قسم الطوارئ والدعم بالمفوضية، أن حوالي 100 ألف شخص نزحوا داخل لبنان، بينما عاد عشرات الآلاف من اللاجئين السوريين إلى بلادهم. وأضاف أن الأعداد الفعلية قد تكون أكبر، مشيراً إلى تصاعد الإنذارات الإسرائيلية للإخلاء في جنوب لبنان وأجزاء من بيروت بسبب الأعمال القتالية مع حزب الله.
كما حذرت حنان بلخي، المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية، من ارتفاع خطر الأمراض ونقص المياه والصرف الصحي نتيجة موجات النزوح الجماعي في لبنان، مؤكدة تكثيف المنظمة جهودها لمتابعة الوضع الصحي في مراكز الإيواء.





