وكالة ليبيا الرقمية
بحضور حشد من مثقفي الجالية العربية والناطقين بالعربية، وإعلاميين ونشطاء حقوق إنسان ومن المهتمين بالملف السوري عموما، إنطلقت بمدينة لندن الحملة الدولية لانقاذ السجناء في سوريا.
و في كلمة مقتضبة رحب بالحضور رئيس المنتدى الثقافي العربي د. رمضان بن زير، أستاذ القانون الدولي وحقوق الإنسان في جامعة ويستمينستر في لندن و رئيس المفوض للمعهد الأوربي العربي للقانون الدولي وحقوق الإنسان ومركزه أوسلو النرويج.
افتتح الأمسية مدير الحوارات في الصالون الثقافي الإعلامي السوري علي الحاج حسين، و الباحث الأحوازي محمد المذحجي.
وقال مدير الحوارات الحاج حسين للإعلاميين على هامش الحملة: “للمصداقية يجب أن أنوه أنه ليس بيننا في هذه الصالة من هو مخول للتصريح الصحفي، من يود أن يأخذ تصريحات أو تفاصيل عن الحملة سنزوده بأرقام وعناوين القيمين على الحملة وهم حصرا سجناء سابقين ليس بيننا أحد منهم”.
وقُدم شرح عن مضمون الحملة وأهدافها، بعرض فيديو تضمن روايات العديد من سجناء الرأي المسرحين من سجون النظام السوري.
وشارك في هذه الحملة سجين الرأي السابق الدكتور الصيدلاني عبد الرزاق تمو، الذي لم يؤكد صحة الروايات التي عرضت فحسب، بل وقال أنها ربما تحاكي ما لايزيد عن 20% مما يعانيه السجناء، وشرح بحديث مقتضب ومؤثر للحضور عن معاناة السجناء منذ لحظة اعتقالهم مرورا بحفلات الاستجواب والزج في الزنازين.




