ابنة سرية في العاصمة التركية.. سيدة تطارد ترامب برواية صادمة!

في مفاجأة مدوية تتزامن مع أجواء السياسة الدولية، تحاول المواطنة التركية نكلا أوزمن كسر جدار الصمت المحيط بقصتها المثيرة، مطالبة بعقد لقاء مواجهة مباشر مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فور وصوله إلى العاصمة أنقرة للمشاركة في قمة حلف شمال الأطلسي الناتو، مدعية أنها ابنته البيولوجية التي تبحث عن الاعتراف بها منذ سنوات، وفق ما نقله موقع هابر 7 التركي.

وفجرت السيدة التركية مفاجأة جديدة حين كشفت عن تحركها رسميًا عبر القنوات الدبلوماسية، حيث نقل موقع هابر 7 التركي عن المواطنة نكلا أوزمن تأكيدها أنها مررت رسالة خاصة عبر السفارة الأمريكية في أنقرة لترتيب لقاء عاجل، معلنة أنها تريد وبشدة مقابلة الرجل الذي طالما أسمته والدها، والحديث مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شخصيًا للاستماع إلى الحقيقة كاملة في توقيت يترقب فيه العالم بأسره تفاصيل زيارته الرسمية.

وتعود فصول هذه القضية الغامضة التي تشغل الرأي العام والإعلام التركي إلى عدة سنوات، حيث تبلغ السيدة شقراء الشعر من العمر ستة وخمسين عامًا، واختارت في عام ألفين وواحد وعشرين نقل معركتها إلى أروقة القضاء عبر رفع دعوى أبوة رسمية، مستندة إلى اعتراف سري وصادم أدلت به والدتها قبيل وفاتها، حين أخبرتها بأنها التقت برجل أعمال أمريكي ثري خارج البلاد قبيل ولادتها بأيام معدودة، وأبقت هذا السر الدفين طي الكتمان لعقود طويلة قبل أن ينكشف الستار.

وتتحدى السيدة التركية الجميع بالمطالبة المتكررة بإجراء فحص الحمض النووي بشكل عاجل، قاطعة الطريق أمام المشككين بإعلانها الصريح أنها لا تسعى وراء ثروة أو تحقيق أي مكاسب مادية من وراء هذه القضية، بل تبحث فقط عن إثبات نسبها الضائع والاجتماع بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجهًا لوجه، رغم أنها لم تقدم حتى هذه اللحظة أي وثائق أو أدلة قاطعة تدعم روايتها المثيرة.

وفي المقابل، يحيط الغموض بموقف الجانب الأمريكي، إذ لم يصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أو أي من ممثليه الرسميين أي تعليق علني ينفي أو يؤكد هذه الادعاءات، كما لم تصدر المحاكم التركية أي أحكام نهائية تحسم صحة هذه الرواية التاريخية، بناء على ما أوردته وكالة نوفوستي الروسية للأنباء في متابعتها للملف المثير.

ويأتي هذا الحراك المفاجئ ليضفي طابعًا من الإثارة على كواليس التحضيرات الأمنية والسياسية الضخمة التي تشهدها أنقرة لاستضافة قمة حلف الناتو، حيث تترقب الأوساط السياسية وصول القادة والزعماء وفي مقدمتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لتتحول الأنظار فجأة من ملفات الدفاع والصراعات الدولية إلى قصة إنسانية غامضة تبحث صاحبتها عن حسمها تحت أضواء القمة العالمية.

اقترح تصحيحاً