«تيك توك» في مرمى الاتهامات.. حجب محتوى ينتقد ترامب!

أفاد مستخدمون لمنصة تيك توك ببدء التطبيق حجبًا وتقييدًا لمحتويات تنتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذلك بعد انتقال المنصة إلى ملكية أمريكية، وبالتزامن مع حادثة مقتل مسعف برصاص الشرطة في مدينة مينيابوليس.

وأشار مستخدمون إلى صعوبات واجهتهم عند نشر مقاطع فيديو تتناول الحادثة أو سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث شملت القيود منع النشر، وانخفاضًا حادًا في عدد المشاهدات، وإخضاع المحتوى للمراجعة، مع وسم بعض المقاطع بعبارة لا يوصى بها، ما حدّ من انتشارها على نطاق واسع.

وتُعد منصة تيك توك من أكثر تطبيقات التواصل الاجتماعي استخدامًا في الولايات المتحدة، إذ تضم نحو 200 مليون مستخدم، وأصبحت خاضعة لإدارة أمريكية عقب صفقة نقل الملكية، وفي تعليق رسمي، أوضحت الشركة أن ما جرى يرتبط بمشكلات تقنية ناتجة عن انقطاع التيار الكهربائي في أحد مراكز البيانات، مؤكدة العمل على معالجة الخلل وضمان استقرار الخدمة.

وفي تطور سياسي لافت، أعلن حاكم ولاية كاليفورنيا غافن نيوسوم فتح تحقيق رسمي بشأن شكاوى المستخدمين، وكتب عبر منصة ثريدز أن التحقيق يهدف إلى التحقق مما إذا كانت تيك توك تنتهك قانون الولاية عبر حجب محتوى ينتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وفي السياق ذاته، قال الصحفي الأمريكي دافيد ليفيت عبر حسابه على منصة إكس إن تيك توك بدأت تقييد المحتوى المناهض للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ولوكالة الهجرة والجمارك الأمريكية، موضحًا أن مقاطع نشرها جرى الحد من انتشارها رغم التفاعل الكبير معها، حيث تجاوز منشوره مليوني مشاهدة.

كما عبّرت المغنية الأمريكية بيلي إيليش عن انتقادها لسياسات المنصة، وذكرت عبر حسابها على إنستغرام أن تيك توك تحجب المحتوى المرتبط بوكالة الهجرة والجمارك، وكتبت في قصة نشرتها أن التطبيق يسكت الناس.

وتأتي هذه التطورات في وقت يتصاعد فيه الجدل حول حرية التعبير على المنصات الرقمية، وحدود تدخل الحكومات في سياسات الإشراف على المحتوى، خاصة بعد انتقال ملكية شركات تكنولوجيا كبرى إلى إدارات محلية.

اقترح تصحيحاً

اترك تعليقاً