الأوقاف توضح حقيقة المبالغ الواردة في تقرير المركزي

أوضحت الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية أن المبالغ المالية الواردة في التقرير الصادر عن مصرف ليبيا المركزي بشأن الإحالات المالية إلى الهيئة والجهات التابعة أو المرتبطة بها خلال شهر أغسطس 2026 تعكس اختلاف آليات الصرف وطبيعة البنود المالية، ولا تمثل في مجملها مصروفات تخص الهيئة بصورة مباشرة.

وقالت الهيئة، في بيان توضيحي صادر عن مكتبها الإعلامي، إن بند الباب الأول الخاص بالمرتبات، والبالغ 16,965,538.66 دينارًا ليبيًا، يمثل رواتب موظفي الهيئة التي تصرف عبر الحوافظ المصرفية.

وأضافت أن بند الباب الأول المدرج تحت مسمى «راتبك لحظي»، والبالغ 77,273,253.04 دينارًا ليبيًا، يتعلق بالمرتبات التي تصرف عبر منظومة الخزانة الموحدة «راتبك لحظي» التابعة لمصرف ليبيا المركزي، موضحة أن اختلاف آلية الصرف بين هذه المنظومة والحوافظ المصرفية يؤدي إلى ظهور المبالغ في بند مستقل داخل التقرير المالي.

وفي ما يتعلق بالباب الثاني، أوضحت الهيئة أن المبلغ البالغ 89,655,770.00 دينارًا ليبيًا يمثل قيمة المكافآت الشهرية للمتعاونين العاملين في المساجد ومراكز تحفيظ القرآن الكريم التابعة للهيئة في مختلف أنحاء ليبيا.

وأشارت الهيئة إلى أن عدد هؤلاء المتعاونين يقدر بنحو 20 ألف شخص، من بينهم الأئمة والخطباء والقيمون ومدرسو القرآن الكريم وغيرهم من العاملين في هذا المجال.

وأكدت الهيئة أن إجمالي المبالغ الظاهرة في التقرير المالي لا يقتصر على المصروفات الخاصة بالهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية، إذ يشمل أيضًا جهات مستقلة إداريًا وماليًا.

وذكرت أن الجهات المشمولة في التقرير تتضمن المعهد المتوسط للدراسات الإسلامية، وكلية الإمام مالك بن أنس، وإذاعة القرآن الكريم، وصندوق الزكاة.

وشددت الهيئة على أن إذاعة القرآن الكريم وصندوق الزكاة جهتان مستقلتان وغير تابعتين إداريًا وماليًا للهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية، وبالتالي فإن المبالغ الواردة بشأنهما لا تمثل مصروفات أو التزامات مالية تخص الهيئة بصورة مباشرة.

ويأتي التوضيح في أعقاب نشر التقرير المالي لمصرف ليبيا المركزي عن شهر أغسطس 2026، بهدف بيان طبيعة البنود التي ظهرت ضمن الإحالات المالية والجهات التي تشملها، وفق ما أوردته الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية في بيانها.

اقترح تصحيحاً