البرلمان العربي يناقش مستجدات القضية الفلسطينية ويدعو لمحاسبة قادة إسرائيل في غزة

شارك عضو مجلس النواب الدكتور عبدالسلام نصية في الاجتماع الثاني للجنة فلسطين التابعة للبرلمان العربي، الذي عقد تحت رئاسة رئيس البرلمان العربي، السيد محمد بن أحمد اليماحي، وبحضور السفير مهند العكلوك، مندوب دولة فلسطين الدائم لدى جامعة الدول العربية.

ويأتي هذا الاجتماع في إطار متابعة اللجنة لتطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث يعقد ضمن دور الانعقاد الثاني للفصل التشريعي الرابع للبرلمان العربي.

وخلال الاجتماع، أعرب السفير مهند العكلوك عن بالغ شكره وتقديره للرئيس محمود عباس، رئيس دولة فلسطين، والقيادة الفلسطينية، لرئيس وأعضاء البرلمان العربي على جهودهم المستمرة في دعم القضية الفلسطينية والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني في مختلف المحافل البرلمانية الإقليمية والدولية. كما شدد على أن الشعب الفلسطيني يواجه ظروفًا صعبة في ظل التصعيد الأخير، مما يستدعي تكاتف الجهود العربية والدولية لوقف الانتهاكات الإسرائيلية.

السفير العكلوك أضاف أنه من الضروري على البرلمان العربي تعزيز الضغط السياسي والقانوني والدبلوماسي على المجتمع الدولي لضمان حماية المدنيين الفلسطينيين، بالإضافة إلى دعم الاعتراف الكامل بدولة فلسطين وعاصمتها القدس. كما دعا إلى تبنّي توصيف قانوني واضح لحرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة، وإقرار تسمية رسمية لهذه الجريمة، وتخصيص يوم لإحياء ذكرى ضحاياها، بما يضمن محاسبة مرتكبيها وفرض عقوبات على قادة الاحتلال.

وفي ختام الاجتماع، أكدت اللجنة على أن القضية الفلسطينية ستظل في صدارة اهتمام البرلمان العربي، مؤكدين أن فلسطين تبقى البوصلة التي لا تتغير مهما تعقّد المشهد السياسي أو تعددت الأزمات. كما اعتمدت اللجنة عددًا من التوصيات والقرارات الهامة التي سيتم رفعها إلى الجلسة العامة للبرلمان العربي لاعتمادها ضمن التحركات القادمة لدعم القضية الفلسطينية على كافة المستويات.

تعد لجنة فلسطين التابعة للبرلمان العربي من أبرز الهيئات التي تعمل على تعزيز الدعم العربي للقضية الفلسطينية في مختلف المحافل الدولية. ومن خلال اجتماعاتها الدورية، يسعى البرلمان العربي إلى تحشيد الجهود الإقليمية والدولية لمساندة فلسطين في مواجهة الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة. ويعد هذا الاجتماع خطوة هامة في تعزيز التنسيق العربي لمواجهة التحديات التي يمر بها الشعب الفلسطيني في ظل التصعيد العسكري الإسرائيلي المستمر.

اقترح تصحيحاً

اترك تعليقاً