
شدد وزير السياحة المصري هشام زعزوع على ضرورة المحافظة على امن وراحة السائحات الاجنبيات.
وقال انه “لن يتراجع عن قراره باغلاق أي فندق أو منشأة سياحية في مصر تسجل فيها واقعة تحرش بالسائحات”.
وكشفت دراسة سابقة أجراها المركز المصري لحقوق المرأة واستطلع فيها آراء 2800 سيدة مصرية، أن أشكال التحرش الجنسي في مصر لا تستثني المحجبات او حتى المتنقبات، كما ان التحرش لا يفرق بين اعمار الضحايا من النساء.
وتقول الدراسة ان التحرش الجنسي ينطوي المرتبة الأولى على لمس جسد الأنثى بنسبة 61.4%، يليها التصفير والمعاكسات الكلامية.
وأكدت الدراسة القديمة ان 26% من النساء أن المتحرش لا يميز بين ضحاياه من حيث الملبس سواء كانت ترتدي حجابا أم لا أو كانت ترتدي الإسدال أو النقاب أو الخمار فكلهن سواء، في حين رأت بعض النساء أن المتحرش يركز على الضحية التي ترتدي سترة قصيرة وبنطلونا وحجابا، ثم الفتاة التي ترتدي حجابا وتنورة وسترة، وهذا ينفي وجهة النظر القائلة إن النساء غير المحجبات هن الأكثر عرضة للتحرش.
واثارت تصريحات وزير السياحة المصري غضب بعض الفنادق المصرية التي نددت بالعقوبة.
وكانت شركات سياحية أوروبية أبدت استياءها من تعرض سائحات لوقائع تحرش في فنادق مصرية، وهددت بعضها بوقف رحلاتها لمصر.
وأضاف “لم أكن أعلم ان بعض مرافق التدليك في المنشات الفندقية المصرية يعمل فيها رجال لتقديم الخدمة للنساء، لذلك أصدرت الوزارة قرارا بحظر هذا الامر، والالزام بوجود نساء لتقديم المساج للنساء”.
وأدان البيت الأبيض في وقت سابق بشدة حوادث اغتصاب واعتداءات تعرضت لها نساء في مظاهرات نظمت في الآونة الأخيرة في مصر ودعا الحكومة المصرية إلى منع العنف الجنسي وملاحقة المسؤولين عن الاعتداءات.
وكانت صحيفة نيويورك تايمز ذكرت أن جماعات حقوقية أبلغت عن 18 حالة اعتداء جنسي على الأقل تعرضت لها نساء في المظاهرات التي نظمت في 25 يناير/كانون الثاني في ميدان التحرير بالقاهرة في الذكرى السنوية الثانية للثورة المصرية.
والتحرش الجنسي بالنساء في شوراع مصر، سواء من خلال كلمات اباحية او من خلال اللمس، ليس جديدا. ولكن منذ الثورة التي اطاحت بمبارك قبل عامين، تتعرض متظاهرات في ميدان التحرير ومحيطه، في قلب القاهرة، الى اعتداءات جنسية من قبل مجموعات منظمة من الرجال.





اترك تعليقاً