التربية توسّع حملاتها للتوعية بمخاطر «الألغام» ومخلفات الحروب

اختتمت كلية اللغات في جامعة سبها فعاليات برنامج توعوي وتثقيفي حول مخاطر الألغام ومخلفات الحروب، استمر 3 أيام متتالية، وفقًا لوزارة التربية والتعليم بحكومة الوحدة الوطنية.

وقالت الوزارة إن البرنامج يأتي امتدادًا لسلسلة من الحملات التوعوية التي استهدفت في مراحل سابقة مراقبات التربية والتعليم في بلديات طرابلس وبنغازي ودرنة.

ونظمت إدارة الخدمة الاجتماعية والصحة المدرسية بوزارة التربية والتعليم البرنامج بالشراكة مع المركز الليبي للأعمال المتعلقة بالألغام ومخلفات الحروب، وبدعم من منظمة الأمومة والطفولة «اليونيسف».

واستهدف البرنامج الأخصائيين الاجتماعيين والمرشدين النفسيين والمشرفين والمسعفين الصحيين في عدد من المؤسسات التعليمية، بهدف رفع كفاءتهم وتطوير مهاراتهم في التعامل مع الآثار النفسية والاجتماعية التي تتركها مخلفات الحروب على الطلاب.

وبحسب الوزارة، يهدف البرنامج أيضًا إلى تعزيز قدرة المستهدفين على تقديم الدعم والإسناد للحالات المتضررة، وتطوير آليات التعامل مع متضرري الحروب والألغام من الجوانب النفسية والاجتماعية.

وأوضحت وزارة التربية والتعليم أن البرنامج سيتواصل خلال الفترة المقبلة ليشمل مراقبات تعليمية أخرى، بهدف توسيع الاستفادة منه وتفعيل بروتوكولات الاستجابة السريعة داخل المؤسسات التعليمية.

وفي سياق آخر، شاركت وزارة التربية والتعليم في 8 سبتمبر 2026 في أعمال المؤتمر العربي الخامس للإدخار والثقافة المالية، الذي تنظمه وزارة الثقافة، ومثلت الوزارة في المؤتمر وكيل الشؤون التربوية الدكتورة مسعودة الأسود.

وسلطت جلسات المؤتمر الضوء على أبعاد الثقافة المالية باعتبارها أداة معرفية ووقائية وركيزة تسعى وزارة التربية والتعليم إلى ترسيخها لدى الأجيال الناشئة، في ظل التحولات المتسارعة في الاقتصاد العالمي والتطور الرقمي، وفق ما أوردته الوزارة.

وأكدت وكيل الشؤون التربوية الدكتورة مسعودة الأسود أهمية مواكبة متطلبات اقتصاد المنصات والمعاملات الرقمية، مشددة على رؤية الوزارة بشأن دمج مفاهيم الوعي المالي ضمن المنظومة التعليمية، وبناء قدرات الطلاب لمواجهة التحديات الاقتصادية الحديثة.

اقترح تصحيحاً