أكدت وزارة التربية والتعليم بحكومة الوحدة الوطنية، التزامها المستمر بتطوير قطاع التعليم وتحسين جودته، وذلك في سياق الاحتفال بالذكرى الخامسة عشرة لثورة 17 فبراير.
وأشارت الوزارة إلى أن التعليم يشكل الركيزة الأساسية لبناء الدولة الحديثة وترسيخ قيم المواطنة في المجتمع.
وفي بيان رسمي بمناسبة هذه الذكرى الوطنية، أوضحت الوزارة أن ثورة 17 فبراير تمثل تجسيدًا لتطلعات الشعب الليبي نحو الحرية والعدالة والديمقراطية، وهي بمثابة الخيار الأمثل لبناء الدولة وتحقيق الاستقرار.
وأعربت الوزارة عن تقديرها الكبير لجهود الأسرة التعليمية من معلمين وموجهين وإداريين وطلاب، مؤكدة أن العمل سيستمر للارتقاء بمستوى التعليم وتحقيق المزيد من التقدم.
وفي خطوة تعكس جهود الوزارة لتعزيز جودة التعليم، قامت وكيل وزارة التربية والتعليم للشؤون التربوية، مسعودة الأسود، بزيارة ميدانية إلى بلدية عين زارة. حيث بدأت الجولة التفقدية بزيارة مدرسة شهداء العاصمة للتعليم الأساسي ومدرسة ابن خلدون للتعليم الثانوي، للاطلاع على سير العملية التعليمية ومدى جاهزية الفصول الدراسية والمعامل والمكتبات.
كما عقدت مسعودة الأسود اجتماعًا في ديوان المجلس البلدي عين زارة بحضور عميد البلدية أحمد عطية، ومراقب التربية والتعليم فتحي نصير، وعدد من أعضاء المجلس.
وناقش الاجتماع الأوضاع الراهنة للمؤسسات التعليمية في البلدية، وأبرز التحديات التي تواجهها المدارس، مثل الاكتظاظ الطلابي وصيانة المنشآت التعليمية المتوقفة، بالإضافة إلى الاحتياجات الفنية والإدارية لبعض المدارس.
وأشارت الأسود إلى أن تحسين البيئة التعليمية يعتبر أولوية للوزارة في المرحلة المقبلة، وأكدت على أهمية التنسيق المشترك بين الوزارة والسلطات المحلية لتوفير حلول عملية ومستدامة.
وتم الاتفاق على إعداد مقترح متكامل لتخصيص مبنى إداري لمراقبة التربية والتعليم في بلدية عين زارة، والذي سيضم جميع الأقسام والمكاتب المعنية، بهدف تنظيم العمل الإداري ورفع كفاءة الخدمات التعليمية في المنطقة.
وتأتي هذه الزيارة في إطار خطة الوزارة لتعزيز المتابعة الميدانية ودعم المؤسسات التعليمية، في وقت يشهد فيه قطاع التعليم في ليبيا تحديات كبيرة تتعلق بالبنية التحتية والقدرة الاستيعابية، نتيجة السنوات الطويلة من الاضطرابات التي أعقبت أحداث 2011.





