التربية تتابع سير العملية التعليمية وتوجه بـ«طباعة الكتب» مبكراً

عقدت وزارة التربية والتعليم بحكومة الوحدة الوطنية، اجتماعًا فنيًا لمتابعة سير العملية التعليمية والامتحانية خلال الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي 2025–2026.

وجاء الاجتماع برئاسة وكيل الوزارة للشؤون التربوية الدكتورة مسعودة الأسود، وبحضور وكيل الوزارة لشؤون المراقبات الدكتور محسن الكبير، ومستشار الوزير احميد شحات، إلى جانب مديري المراكز والمصالح والإدارات والمكاتب بالوزارة.

وناقش الاجتماع، الذي انعقد يوم 31 ديسمبر 2025، مستجدات امتحانات الفترة الأولى للشهادات العامة، إضافة إلى امتحانات نهاية الفصل الدراسي الأول، حيث استعرض مديرو مصلحة التفتيش والتوجيه التربوي، وإدارات التعليم الأساسي، والتعليم الثانوي، والتعليم الديني، والتعليم الخاص، مجريات الامتحانات، ومستوى الانضباط والتنظيم داخل المؤسسات التعليمية.

وأشار وكيل الوزارة لشؤون المراقبات إلى جملة من التحديات التي واجهت الوزارة خلال العام الجاري، وفي مقدمتها تأخر وصول الكتاب المدرسي، وما ترتب عليه من صعوبات ميدانية أثرت على سير العملية التعليمية في عدد من المراقبات.

وأوضحت وكيل الوزارة للشؤون التربوية أن الاجتماع يهدف إلى تشخيص هذه التحديات بشكل دقيق، والبحث في آليات معالجتها، مع التأكيد على أهمية التخطيط المبكر والاستعداد المنظم للعام الدراسي المقبل بما يضمن تفادي تكرار الإشكاليات السابقة.

ووجهت الدكتورة مسعودة الأسود مدير مركز المناهج التعليمية والبحوث التربوية إلى الشروع الفوري في إجراءات طباعة الكتاب المدرسي للعام الدراسي 2026–2027، لضمان وصوله إلى المؤسسات التعليمية في التوقيت المناسب، ودعم استقرار العملية التعليمية منذ بدايتها.

واستعرض الحاضرون خلال الاجتماع ما أنجزته إداراتهم ومكاتبهم خلال الربع الأول من العام الدراسي، إلى جانب الخطط والرؤى المقترحة لاستكمال بقية العام، بما يسهم في تطوير الأداء المؤسسي، وتحسين جودة التعليم.

كما ناقش الاجتماع العجز النوعي في معلمي بعض المواد الدراسية بعدد من المراقبات، وآليات معالجته بالتنسيق مع إدارة الاحتياط العام، إلى جانب متابعة زيارات المفتشين التربويين للمؤسسات التعليمية، وتفعيل مكاتب التعليم الديني بالمراقبات، وربط منظومة تسجيل الطلاب بين مركز المعلومات والتوثيق والمركز الوطني للامتحانات.

اقترح تصحيحاً