أعلن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن نحو 7 ملايين إيراني أبدوا استعدادهم لحمل السلاح والدفاع عن بلادهم، في ظل تصاعد التوترات العسكرية، مؤكدا أن أي هجوم على إيران سيواجه برد جماعي واسع، وفقا لما نقلته قناة RT.
وأوضح قاليباف، في منشور عبر منصة إكس، أن حملة وطنية تشكلت خلال أقل من أسبوع، نجحت في حشد ملايين المواطنين الراغبين في الدفاع عن البلاد، مشددا على أن الإيرانيين لا يكتفون بالتصريحات بل يقدمون التضحيات من أجل وطنهم.
وأشار إلى تجربته الشخصية في الحروب، حيث تحدث عن مشاركته في القتال منذ سن مبكرة وفقدانه شقيقه وعددا من رفاقه، مؤكدا أن تلك التجارب تعكس طبيعة المجتمع الإيراني واستعداده للدفاع عن أرضه.
وأضاف أن إيران لا تسعى إلى الحرب، إلا أن الدفاع عن الوطن يحول جميع أبنائه إلى جنود، محذرا من أن أي اعتداء سيقابل برد شامل، قائلا إن من يهاجم البلاد “سيواجه العائلة بأكملها”.
وتزامنت هذه التصريحات مع تأكيد القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي أن القوات المسلحة في حالة جاهزية كاملة لمواجهة أي تهديد، وذلك خلال اتصال مباشر مع قادة القوات ومراكز العمليات في مختلف أنحاء البلاد.
وذكرت وكالة تسنيم أن حاتمي شدد على ضرورة مراقبة تحركات الخصوم بدقة عالية وعلى مدار الساعة، وتنفيذ خطط المواجهة في الوقت المناسب، مؤكدا أن الجيش مستعد للعمل على المستويين الهجومي والدفاعي.
وأضاف أن أي عملية برية قد ينفذها الخصوم ستواجه برد حاسم، مشيرا إلى أن القوات الإيرانية لن تسمح بمرور أي هجوم دون مواجهة قوية، على حد تعبيره.
وأكد أن استراتيجية إيران تقوم على تعزيز الأمن ورفع شبح الحرب، مع التشديد على أن تحقيق الاستقرار يجب أن يشمل الجميع، مضيفا أن بلاده لن تتوقف عن ملاحقة أعدائها حتى تحقيق الأهداف المرسومة.
بوتين يبحث مع محمد بن سلمان التعاون النفطي والتطورات الإقليمية ومجلس التعاون يطالب بحماية الملاحة في هرمز
أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتصالا هاتفيا مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، تناول سبل تعزيز التعاون الثنائي وتطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، وفقا لبيان صادر عن الكرملين نقلته وكالة سبوتنيك.
وأكد البيان أن الجانبين عبرا عن ارتياحهما لمستوى التعاون بين موسكو والرياض، مشيرا إلى أن العلاقات الثنائية تشهد تطورا مستمرا يقوم على المصالح المشتركة.
وشدد الطرفان على أهمية التنسيق القائم ضمن تحالف أوبك بلس، في إطار الجهود الرامية إلى تحقيق استقرار أسواق النفط العالمية، في ظل التحديات التي يشهدها قطاع الطاقة.
كما أعرب الجانبان عن قلقهما إزاء تدهور الأوضاع العسكرية والسياسية في المنطقة، وما يرافق ذلك من سقوط ضحايا مدنيين وتدمير للبنية التحتية الحيوية، مؤكدين أهمية العمل المشترك لمعالجة هذه التطورات.
وفي سياق متصل، أوضح المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن بوتين يواصل اتصالاته مع قادة دول الخليج والدول العربية، في إطار تحركات دبلوماسية تهدف إلى بحث سبل احتواء التصعيد في الشرق الأوسط.
وكان الرئيس الروسي أجرى مباحثات سابقة مع رئيس الإمارات محمد بن زايد آل نهيان والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تركزت على تطورات الأوضاع في المنطقة.
وفي تطور متصل، دعا الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي مجلس الأمن الدولي إلى إصدار قرار يسمح باستخدام جميع الوسائل اللازمة لحماية الملاحة في مضيق هرمز، خلال جلسة عقدت بعنوان تعزيز التعاون بين الأمم المتحدة والمجلس في حفظ السلم والأمن الدوليين.
وأكد البديوي أن حماية الملاحة البحرية وضمان حرية المرور تمثل أولوية، مطالبا بوقف الهجمات على السفن والناقلات، ومشددا على ضرورة الوصول إلى حل مستدام لأمن هذا الممر الحيوي.
وأشار إلى أن دول الخليج تتمتع بحق الدفاع عن النفس وفقا للقانون الدولي، محملا إيران مسؤولية التصعيد، وداعيا إياها إلى وقف هجماتها بشكل فوري.
وأوضح أن الهجمات استهدفت منشآت نفطية ومرافق حيوية في عدة دول خليجية، من بينها السعودية وقطر والإمارات والكويت، إلى جانب استهداف منشآت قرب مضيق هرمز، وهو ما يشكل تهديدا مباشرا لأمن الطاقة العالمي.
وأضاف أن هذه الهجمات طالت أيضا أهدافا مدنية، بما في ذلك فنادق وسفارات ومحطات مياه ومطارات، ما أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين، محذرا من تداعيات ذلك على الاستقرار الاقتصادي العالمي.
كما نبه إلى خطورة تهديد الملاحة في المضائق البحرية، مؤكدا ضرورة حماية الكابلات البحرية والبنية التحتية المرتبطة بها، ومشددا على مسؤولية المجتمع الدولي في ضمان أمن هذه الممرات الحيوية.
مقتل قائد وحدة فاتحين في الحرس الثوري الإيراني وسط تصعيد إسرائيلي-إيراني
قتل العميد محمد علي فتحعلي زاده، قائد وحدة “فاتحين” التابعة للقوات البرية للحرس الثوري الإيراني.
ويأتي هذا الإعلان بعد أن أعلن الجيش الإسرائيلي صباح اليوم عن تنفيذ موجة ضربات واسعة استهدفت قاعدة تابعة للقوات البرية للحرس الثوري، يوم الأربعاء الماضي.
وأوضح الجيش الإسرائيلي أن الأجهزة الاستخباراتية رصدت في الأيام الأخيرة نقل النظام الإيراني لمقار قياداته إلى وحدات متنقلة، حيث أدار القادة نشاطاتهم من داخلها. وخلال موجة الغارات، تم استهداف المقر المتنقل الذي كان يعمل بداخله عدد من قادة النظام الإيراني.
تركيا تدعو لوقف العدوان الإسرائيلي وتؤكد تمسكها باتفاقية مونترو في البحر الأسود
أعلنت وزارة الدفاع التركية اليوم، أن الحرب التي بدأت بهجمات إسرائيل والولايات المتحدة على إيران، وتصاعدت باستهداف إيران لدول أخرى، لا تزال تمثل تهديدًا يمتد إلى المنطقة بأسرها.
وقال المتحدث باسم الوزارة زكي آكتورك، إن تركيا تواصل موقفها الحازم وجهودها لحل النزاعات عبر الحوار والدبلوماسية، مستندة إلى القانون الدولي، مؤكّدًا التزام أنقرة بالحلول السلمية ورفض التصعيد العسكري.
وأضاف آكتورك أن تركيا تأمل في إنهاء النزاعات التي تهدد سلام واستقرار المنطقة في أقرب وقت ممكن، مشيرًا إلى فقدان ثلاثة من أفراد قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة أرواحهم في لبنان جراء هجمات إسرائيلية تُعتبر انتهاكًا للقانون الدولي والإنساني.
وأشار المتحدث إلى استمرار إسرائيل في هجماتها على جنوب سوريا، منتهكة سيادة البلاد ووحدة أراضيها، واستمرار أنشطتها الاستيطانية غير القانونية في الضفة الغربية، بالإضافة إلى الهجمات على قطاع غزة، داعيًا المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى تحمل مسؤولياتها لمنع هذه الأعمال العدوانية.
وفيما يخص سياسة تركيا تجاه البحر الأسود، أوضح آكتورك أن استراتيجية أنقرة ترتكز على مبدأ السيادة الإقليمية والالتزام الكامل باتفاقية مونترو، مؤكدًا أن تركيا لن تتنازل عن أي من هذين المبدأين.
وأكد أن جميع الجهود التركية تبذل لمنع تحول البحر الأسود إلى منطقة صراع واسعة النطاق، لافتًا إلى تطبيق تركيا لأحكام اتفاقية مونترو بصرامة خلال الحرب الروسية-الأوكرانية لمنع امتداد الصراع إلى البعد البحري.
وبخصوص قيادة المكون البحري للتحالف الأوكراني المتطوع، أشار آكتورك إلى أن المبادرة متعددة الجنسيات غير تابعة للناتو، وتهدف إلى ترتيبات أمنية تحسبًا لإنهاء الحرب عبر المفاوضات، بمشاركة 33 دولة.
وأكد أن تركيا ستواصل قيادة الأنشطة البحرية، مع اعتماد الإطار القانوني لاتفاقية مونترو كأساس للتخطيط، مع اقتصار المساهمات البحرية على الدول الساحلية، وهي تركيا ورومانيا وبلغاريا.





