أعلنت إدارة العلاقات العامة المشتركة للقوات المسلحة الباكستانية، السبت، أن قوات الأمن قتلت 11 مسلحًا مدعومين من الهند في عمليتين منفصلتين نفذتا في إقليم خيبر بختونخوا، شمالي باكستان.
وجاء في بيان للإدارة أن “عملية استخباراتية نُفذت في منطقة شمال وزيرستان عقب ورود معلومات عن وجود مسلحين. وخلال العملية، استهدفت قوات الأمن مخبأ للمسلحين بشكل فعال، وبعد تبادل كثيف لإطلاق النار، قُتل ستة مسلحين”.
وفي عملية ثانية بمنطقة كورام، اشتبكت قوات الأمن مع مجموعة أخرى من المسلحين، ما أسفر عن مقتل خمسة مسلحين بعد معركة بالأسلحة النارية، بحسب البيان نفسه.
وأوضحت إدارة العلاقات العامة أن “أسلحة وذخائر صودرت من المسلحين القتلى، الذين وُصفوا بأنهم مدعومون من الهند”، مضيفة أن هذه الأسلحة استُخدمت في هجمات إرهابية ضد قوات الأمن وأجهزة إنفاذ القانون، بالإضافة إلى عمليات استهدفت المدنيين.
وأكد البيان أن عمليات التمشيط ما زالت مستمرة في المنطقة للقضاء على أي مسلحين مدعومين من الخارج، مؤكدًا أن القوات المسلحة وأجهزة إنفاذ القانون ستواصل “حملتها المتواصلة لمكافحة الإرهاب” في إطار رؤية “عزم استحكام”، بهدف ضمان استقرار دائم في الإقليم.
وتأتي هذه العمليات في ظل توتر متصاعد بين باكستان والهند على خلفية هجوم وقع في 22 أبريل الماضي قرب مدينة باهالغام في إقليم جامو وكشمير، أسفر عن مقتل 25 هنديا ومواطن نيبالي، واتهمت نيودلهي الاستخبارات الباكستانية بالضلوع فيه، وهو ما نفته إسلام آباد بشدة.
وإقليم خيبر بختونخوا وشمال وزيرستان وكورام يشكل مناطق استراتيجية شمال غرب باكستان، عرفت خلال السنوات الماضية نشاطًا مكثفًا للجماعات المسلحة التي تنفذ هجمات إرهابية على القوات الأمنية والمدنيين، غالبًا بدعم خارجي مزعوم من بعض الأجهزة الاستخباراتية.
وترتبط هذه الهجمات بالتوترات التاريخية بين الهند وباكستان، خصوصًا على خلفية النزاع المستمر حول إقليم كشمير، حيث تكررت الهجمات والاشتباكات المسلحة التي تزيد من حالة عدم الاستقرار وتدفع بكلا البلدين لتصعيد الإجراءات الأمنية على الحدود والمناطق المتأثرة.






اترك تعليقاً