الحزب الديمقراطي: لن يكون حفتر طرفًا في أي حوارات عن مستقبل ليبيا

قال الناطق باسم الحزب الديمقراطي الليبي صبري مالك، إنه إذا أتى حفتر بالديمقراطية لليبيا ليس له معنى، ذلك لأن الديمقراطية يُقيمها الديمقراطيون وحفتر يقترب من ثمانين سنة من العمر و ليس له أي رصيد ديمقراطي على الإطلاق.

وأضاف مالك في لقاء تلفزيوني تابعته «عين ليبيا»:

لن يكون حفتر طرفا في أي حوارات عن مستقبل ليبيا،، فكيف يمكن التحاور من أجل إقامة الديمقراطية مع رجل يُخرج الموتى من قبورهم ليمثل بهم على شاشات التلفزيون اقتداء بالقذافي الذي فعل ذلك بمعارضيه في الثمانينات، حيث أخرج معارضيه من قبورهم و جعل أطفال المدارس يركلونهم بالأقدام ثم أمر برمي جثامينهم في البحر.

وتابع:

تحتاج ليبيا إلى الديمقراطية الليبرالية كمرحلة انتقالية تحترم فيها الحريات السياسية كاملة لكي يتوفر المناخ المناسب لإجراء حوارات عميقة عن العلاقة بين الإسلام والسياسة حتى نستطيع أن نُقيم ديمقراطية نابعة من الإسلام.

واختتم حديثه بالقول:

إن العالم المسلم كله في حاجة لمثل هذه الحوارات فهذه العلاقة تظل غير مفهومة،، و لا يجب أن نسمح بضرب الإسلام بمفاهيم خاطئة عنه نحسبها دينا وما هي من الدين في شيء  فالمؤمن كيس فطن لا يُلدغ من جحر مرتين.

اقترح تصحيحاً