أجرت الإدارة العامة لشؤون الإصحاح البيئي بوزارة الحكم المحلي بحكومة الوحدة الوطنية زيارة ميدانية إلى بلدية مصراتة، للوقوف على احتياجاتها البيئية وبحث سبل دعمها في مجالات حماية البيئة ومكافحة آفات الصحة العامة.
وشملت الزيارة، التي جرت في 15 يناير 2026، مدير عام الإدارة العامة لشؤون الإصحاح البيئي بالوزارة إبراهيم بن دخيل، رفقة فريق فني متخصص، ضمن برنامج يستهدف تعزيز التنسيق مع البلديات وتحسين مستوى الخدمات البيئية.
وعلى هامش الزيارة، عقد فريق الإصحاح البيئي اجتماعًا موسعًا مع عميد بلدية مصراتة، وعضو المجلس البلدي ورئيس لجنة الإصحاح البيئي، ووكيل ديوان البلدية، إلى جانب مدير إدارة النظافة، ورؤساء المكاتب ذات العلاقة، حيث ناقش المجتمعون آليات التنسيق المؤسسي وسبل تقديم الدعم الفني والإداري للبلدية في الملفات البيئية ذات الأولوية.
وتضمن برنامج الزيارة جولة ميدانية إلى مكب النفايات، جرى خلالها الاطلاع على أوضاعه الحالية، وآليات العمل المعتمدة، والتحديات التي تواجه فرق التشغيل، بما يسهم في إعداد تصورات عملية لتحسين إدارة النفايات والحد من آثارها البيئية.
وشملت الجولة زيارة الشركة الليبية للحديد والصلب، حيث جرى بحث فرص التعاون والتكامل في القضايا البيئية المشتركة، بما يخدم أهداف التنمية المستدامة ويعزز الشراكة بين القطاعين العام والصناعي.
كما اطّلع الفريق على مشروع إنشاء مكب صحي جديد يمتد على مساحة 275 هكتارًا، ويضم مرافق خدمية متكاملة ومقرًا إداريًا، يُخصص جزء منه لأعمال الفرز وإعادة التدوير، إضافة إلى مصنع لإنتاج السماد العضوي، في خطوة تهدف إلى تطوير منظومة إدارة النفايات بالبلدية.






اترك تعليقاً