بحث وزير الحكم المحلي عبد الشفيع الجويفي مع وفد من أعضاء وأعيان وحكماء بلدية قصر الأخيار سبل معالجة الأوضاع الإدارية داخل البلدية، وذلك خلال لقاء عقد الخميس 9 أبريل 2026 في مقر ديوان الوزارة بالعاصمة طرابلس.
وأوضحت وزارة الحكم المحلي أن الاجتماع خُصص لمناقشة الوضع العام داخل بلدية قصر الأخيار، إضافة إلى بحث الحلول القانونية والاجتماعية للمشكلة القائمة المرتبطة بقيادة البلدية، بما يسهم في الحفاظ على وحدة الصف وصون النسيج الاجتماعي في المنطقة.
وتناول اللقاء التحديات التي تواجه سير العمل داخل المجلس البلدي، إلى جانب انعكاس هذه التحديات على مستوى الخدمات اليومية المقدمة للمواطنين داخل البلدية.
وأكد وزير الحكم المحلي عبد الشفيع الجويفي خلال الاجتماع أهمية الدور الاجتماعي والتاريخي الذي يؤديه أعيان وحكماء قصر الأخيار في تعزيز التماسك الاجتماعي واحتواء الخلافات داخل المجتمع المحلي.
وشدد الوزير على ضرورة الاحتكام إلى قانون نظام الإدارة المحلية واللوائح التنظيمية التي تنظم عمل المجالس البلدية، باعتبارها الإطار القانوني الذي يضمن انتظام العمل الإداري واستقرار المؤسسات المحلية.
وأشار الجويفي إلى أن استقرار بلدية قصر الأخيار يمثل أولوية للوزارة، موضحًا أن قرارات التكليف أو التغيير داخل المجالس البلدية تستند إلى مصلحة المواطن وتهدف إلى تحسين أداء المرافق العامة وتعزيز كفاءة تقديم الخدمات.
من جهتهم، عبّر أعضاء وأعيان وحكماء قصر الأخيار عن تقديرهم لاستجابة الوزير وحرصه على الاستماع إلى مطالب المكونات الاجتماعية في البلدية.
وأكد الوفد حرصه على دعم جهود الاستقرار داخل البلدية والعمل على توفير بيئة عمل مستقرة تخدم جميع سكان المنطقة، بعيدًا عن أي خلافات قد تؤثر في المصلحة العامة.
تواجه بعض البلديات في ليبيا تحديات إدارية وتنظيمية تؤثر في عمل المجالس البلدية ومستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، الأمر الذي يدفع وزارة الحكم المحلي إلى تكثيف التواصل مع القيادات الاجتماعية والمكونات المحلية لإيجاد حلول توافقية تحافظ على الاستقرار المؤسسي.
ويعد دور الأعيان والحكماء في المجتمع الليبي عنصرًا مهمًا في معالجة الخلافات المحلية وتعزيز التوافق الاجتماعي، بما يسهم في دعم استقرار البلديات وتحسين أداء مؤسسات الحكم المحلي.





