أعلنت الحكومة اللبنانية ارتفاع حصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مناطق عدة في البلاد إلى 1021 قتيلاً و2641 جريحاً منذ بداية التصعيد العسكري في 2 مارس.
وأفادت وحدة إدارة مخاطر الكوارث التابعة لرئاسة مجلس الوزراء اللبناني في تقريرها اليومي أن الغارات الإسرائيلية أسفرت، الجمعة، عن مقتل 20 شخصاً وإصابة 57 آخرين في مناطق مختلفة من لبنان.
وذكر التقرير أن العدد الإجمالي للنازحين المسجلين في مراكز الإيواء بلغ 134 ألفاً و616 شخصاً موزعين على 64 مركز إيواء في أنحاء البلاد.
كما تضم هذه المراكز 33 ألفاً و949 عائلة اضطرت إلى مغادرة منازلها نتيجة التصعيد العسكري المستمر.
وأشار التقرير إلى تسجيل نحو 3 آلاف عمل عدائي منذ بداية العدوان الإسرائيلي على لبنان في مطلع مارس.
وفي تطور ميداني آخر، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بمقتل شخص وإصابة اثنين آخرين جراء غارة جوية إسرائيلية استهدفت منزلاً في بلدة الغندوزية في قضاء بنت جبيل جنوب لبنان.
وأوضحت الوكالة أن الطائرات الحربية الإسرائيلية شنت غارة عنيفة فجراً على المنزل، ما أدى إلى سقوط قتيل وإصابة شخصين جرى انتشالهما من تحت الأنقاض.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ موجة غارات جوية فجر السبت استهدفت مواقع تابعة لـ حزب الله في العاصمة اللبنانية بيروت.
وأوضح الجيش في بيان مقتضب أن قواته تنفذ ضربات ضد أهداف للحزب داخل بيروت، بعد تحذيرات سابقة وجهها متحدث عسكري لسكان عدد من أحياء الضاحية الجنوبية للعاصمة بضرورة إخلاء منازلهم قبل بدء الغارات الجوية.
وتعد الضاحية الجنوبية لبيروت أحد أبرز معاقل حزب الله في لبنان، وقد شهدت خلال الأيام الماضية سلسلة غارات جوية ضمن التصعيد العسكري المتواصل.
بالمقابل، أعلن حزب الله تنفيذ 55 عملية عسكرية، ضد الجيش الإسرائيلي على الحدود الجنوبية للبنان، ضمن حملة دفاعية عن الأراضي اللبنانية وشعبها، بحسب بيان رسمي صادر عن الحزب.
وجاءت العمليات بحسب البيان على النحو التالي: استهداف تجمعات للجنود الإسرائيليين في مواقع حدودية متعددة، بالإضافة إلى استهداف مستعمرات شمال فلسطين المحتلة بعدد من الصليات الصاروخية والمسيّرات الانقضاضية، مع تحقيق إصابات مباشرة في بعض المواقع العسكرية.
ووفق البيان، شملت العمليات:
- إسقاط محلّقة إسرائيلية فوق بلدة برعشيت.
- استهداف مستوطنات شلومي، كريات شمونة، يفتاح، حانيتا، راموت نفتالي، شوميرا، أفيفيم، ونهاريا بعدة صليات صاروخية متكررة.
- استهداف ثكنات ومواقع عسكرية إسرائيلية في جبل الباط، مركبا، الطيبة، الخيام، صفد، وراس الناقورة بمسيّرات انقضاضية وصواريخ موجّهة وقذائف مدفعية.
وأكد الحزب أن هذه العمليات جاءت دفاعًا عن لبنان وشعبه، مشيرًا إلى أن المقاومة تستهدف المواقع العسكرية فقط، خلافًا لما يقوم به الجيش الإسرائيلي من استهداف المدنيين، موضحًا أن هذا الإجراء يأتي لمنع العدو من التمادي في أعماله العدائية التي تهدد لبنان دولةً وشعبًا ومقاومةً.
ويعد هذا التصعيد جزءًا من سلسلة عمليات متواصلة للرد على التحركات العسكرية الإسرائيلية قرب الحدود الجنوبية للبنان، مع استمرار توجيه تحذيرات للمستوطنات الواقعة شمال فلسطين المحتلة.
وزير الصحة اللبناني يدين استهداف فريق RT الإسرائيلي ويكشف حصيلة قتلى الحرب
أدان ركان ناصر الدين الاعتداء الإسرائيلي على فريق قناة RT في منطقة القاسمية جنوب لبنان، مؤكداً خطورة استمرار الهجمات على المدنيين والمؤسسات الصحية.
وخلال مقابلة مع مراسلة RT في لبنان، أعلن الوزير اللبناني آخر إحصائيات قتلى الحرب على لبنان، مشيرًا إلى أن عدد الشهداء جراء العدوان الإسرائيلي فاق الألف، بالإضافة إلى آلاف الجرحى، بينهم أكثر من 120 طفلاً، و40 شهيدًا من المسعفين والأطباء والممرضين.
وأضاف أن خمسة مستشفيات في لبنان تم تحييدها عن العمل نتيجة الاعتداءات، مشيرًا إلى أن الجيش الإسرائيلي لا يراعي أي مؤسسة صحية، ما يزيد الوضع الإنساني سوءًا.
وأعرب الوزير ناصر الدين عن تمنياته بالشفاء العاجل لمراسل RT الإنجليزية في لبنان ستيف سويني، الذي أصيب بجروح إثر غارة استهدفت فريق RT في جنوب لبنان.
وكان مراسلا RT، ستيف سويني ومصوره علي رضا، قد أصيبا يوم الخميس عندما أطلق صاروخ إسرائيلي على طاقم القناة في جسر القاسمية، في هجوم وصفه علي رضا بالمتعمد، لا سيما وأنهما كانا يرتديان زيًا يحمل شارة “صحافة”.
وفي رد فعل دولي، استدعت وزارة الخارجية الروسية السفير الإسرائيلي في موسكو، عوديد يوسف، وقدمّت له احتجاجًا رسميًا وطالبت بالتحقيق في ملابسات الحادث.





