أكد زعيم حركة “أنصار الله” اليمنية، عبد الملك الحوثي، أن اليمن وجميع جبهات محور المقاومة لن تسمح لإسرائيل بالاستفراد بأي جبهة، بما في ذلك الجبهة الفلسطينية.
وأشار إلى أن الهدف من العدوان على إيران هو تنفيذ مخطط صهيوني يستهدف الأمة بأكملها، مضيفاً أن الإعلان عن وقف إطلاق النار يشكل انتصاراً للجمهورية الإسلامية في إيران ولجميع دول محور المقاومة.
وقال الحوثي إن الصهيونية وأذرعها وأعوانها فشلوا في تحقيق أهدافهم، وأن حزب الله والمقاومة الإسلامية في لبنان كانوا في صدارة المواجهة، مسجلين خسائر كبيرة للعدو الإسرائيلي.
كما أشار إلى دور فصائل المقاومة في العراق واليمن في دعم معادلة وحدة الساحات منذ البداية، ومنع العدو من استخدام البحر الأحمر عسكرياً ضد إيران ودول المحور.
وأضاف أن عمليات اليمن المشتركة مع المحور استمرت بالقصف بالصواريخ والطائرات المسيرة، وأن القوات المسلحة الإيرانية، وفي مقدمتها الحرس الثوري، لعبت دوراً أساسياً في التصدي للعدوان.
وأكد أن العدو الإسرائيلي والأمريكي فشلا في تحقيق أهدافهما رغم كامل ثقلهما العسكري والسياسي والمادي.
وشدد الحوثي على أن الأهداف العدوانية للأعداء تشمل جميع بلاد الشام ومصر والعراق والجزيرة العربية، وأن إسرائيل تسعى لإقامة “إسرائيل الكبرى”.
ودعا الأمة الإسلامية إلى الاستفادة مما تحقق في الجولة الأخيرة من المواجهة، والعمل على تحرير فلسطين، وحماية المسجد الأقصى، ومنع العدو من إبادة الأسرى.
وختم الحوثي بالتأكيد على أن جهود التهدئة لن تنجح إلا إذا التزم العدو الصهيوني بوقف جميع خروقات العدوان، وأن أي محاولة لتجزئة الجبهات أو فرض معادلة الاستباحة على محور المقاومة لن تنجح.
كما أعلن عن استمرار العمليات العسكرية المشتركة خلال الأسبوع الأخير ونجاح الأجهزة الأمنية في اعتقال خلايا تجسس تعمل لصالح إسرائيل.
مجتبى خامنئي يهدد المعتدين ويطالب بتعويضات عن الخسائر
أصدر المرشد الإيراني مجتبى خامنئي بيانًا للشعب في ذكرى مرور 40 يومًا على وفاة والده المرشد السابق علي خامنئي، تناول فيه قضايا الدفاع عن إيران وحقوقها في مواجهة الاعتداءات.
وأكد خامنئي أن الشعب الإيراني كان المنتصر الحقيقي في ملحمة الدفاع المقدس الثالثة، مشددًا على ضرورة استمرار حضور المواطنين في الساحات كما كان طوال الأيام الماضية. وأوضح أن إيران لا تسعى للحرب لكنها لن تتنازل عن حقوقها، وأن الجمهورية الإسلامية ستطالب بـتعويضات عن الخسائر التي لحقت بها بسبب اعتداءات العدو.
وأشار المرشد إلى أن المستكبرين أظهروا وجههم الحقيقي بقتل أطفال إيران، وأن الضربات التي وجهها العدو حولتها القوات المسلحة إلى انتصار كبير. كما وجّه رسالة إلى جيران إيران الجنوبيين (دول مجلس التعاون الخليجي)، محذرًا من الوعود الكاذبة للشياطين، ومؤكدًا على أهمية الوعي والفهم الواقعي.
وأشار البيان إلى أن إيران ستقوم بـنقل إدارة مضيق هرمز إلى مرحلة جديدة، مؤكدًا أن إعلان المفاوضات مع العدو لا يعني الاستغناء عن وجود الشعب في الساحات. كما أوضح أن الجمهورية الإسلامية اليوم برزت كقوة كبرى، والشعب الإيراني هو صاحب النصر الحاسم، وأن الرد المناسب من جيران إيران الجنوبيين سيظهر قوة الأخوة والموقف الحاسم.
وختم خامنئي تصريحاته بالتأكيد على أن المعتدين لن يتركوا دون عقاب، وأن إيران ستطالب بتعويضات عن كل الخسائر، مشيرًا إلى أن شهر مارس 2026 كان بداية فصل جديد من بزوغ قوة إيران والثورة الإسلامية.
عراقجي: وقف إطلاق نار شامل قد يسرع سجن نتنياهو
قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إن استئناف محاكمة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الجنائية يوم الأحد المقبل يتزامن مع احتمالات التوصل إلى وقف إطلاق نار شامل في المنطقة، معتبرًا أن مثل هذه الخطوة، بما يشمل لبنان، “قد تُسرّع من مسار سجنه”.
وأضاف عراقجي عبر حسابه على منصة “إكس” أن السماح بتعطيل المسار الدبلوماسي سيكون له تداعيات واسعة، مشيرًا إلى أنه إذا اختارت الولايات المتحدة الإضرار باقتصادها عبر تمكين نتنياهو من تقويض الجهود الدبلوماسية، فإن ذلك يبقى قرارًا خاصًا بها.
وأكد في الوقت ذاته استعداد إيران للتعامل مع مختلف السيناريوهات المحتملة، معتبرًا أن هذا التوجه سيكون خيارًا غير صائب ولكنه يتطلب الاستعداد لمواجهته.





