هنّأ رئيس حكومة الوحدة الوطنية، عبدالحميد الدبيبة، الشعب الليبي بمناسبة حلول السنة الأمازيغية الجديدة، متمنيًا أن تكون سنة خير وسلام وعافية على جميع المواطنين.
وقال الدبيبة في منشور على حسابه الرسمي بموقع فيسبوك: “أتمنى أن نعزز فيها وحدة الوطن ونرسخ الأمن والاستقرار والنماء في كل ربوع بلادنا الحبيبة”.
وأشار رئيس الحكومة إلى أهمية هذه المناسبة في تعزيز الروابط الوطنية ورفع روح الانتماء الوطني، مؤكدًا أن الاحتفال بالثقافات المحلية جزء من بناء مجتمع متماسك ومتقدم.
والسنة الأمازيغية الجديدة تحتفل بها الشعوب الأمازيغية في شمال أفريقيا، وتوافق عادة الأول من يناير الميلادي. وتعتبر هذه المناسبة رمزية للاعتراف بالهوية الثقافية للأمازيغ وتشجيع الوحدة الوطنية والتعايش بين مختلف مكونات المجتمع.
في ليبيا، يلعب تعزيز الهوية الثقافية دورًا مهمًا في تحقيق الاستقرار الوطني بعد سنوات من الانقسام السياسي والنزاعات المسلحة، ما يجعل مثل هذه المناسبات فرصة للتأكيد على قيم السلام والنماء والوحدة الوطنية.






اترك تعليقاً