أدان المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، استهداف قوات حفتر المعتدية على العاصمة للمنشآت المدنية، وأخرها ما وقع السبت من قصف جوي لمستشفى ميداني بطريق المطار في طرابلس، وأسفر عن مقتل 5 أطباء ومُسعفين وإصابة 8 من الطاقم الطبي بجروح.
وقال المجلس في بيان الأحد، إن هذا الاستهداف للمستشفيات والمنشآت المدنية الذي أصبح ممنهجًا، يعد وفقًا للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان جرائم حرب.
وأضاف البيان:
وإذ يقدم المجلس الرئاسي آحر التعازي والمواساة لأهالي الضحايا الأبرياء الذين سقطوا نتيجة لهذه الجريمة البشعة، ويدعو الله أن يعجل بشفاء المصابين، يؤكد بأن الجهات المختصة بحكومة الوفاق الوطني ترصد وتوثق هذه الجرائم، لتقديم مرتكبيها ومن أعطى الأوامر بتنفيذها للقضاء المحلي والدولي.
ودعا المجلس الرئاسي المجتمع الدولي بمؤسساته القانونية والحقوقية إلى تحمل مسؤولياته تجاه ما ترتكبه من وصفها بـ”الميليشيات المعتدية” من انتهاكات.
كما أكد البيان أن الجيش الليبي التابع لحكومة الوفاق والقوات المساندة يواصلون ممارسة حقهم المشروع في الدفاع عن العاصمة وأهلها بشجاعة وبسالة، واحترام مطلق للقانون الدولي الإنساني والأعراف العامة للحرب، ويحققون تقدمًا على مختلف المحاور، بحسب البيان.




