أثار تصريح للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون موجة تفاعل واسعة على منصات التواصل الاجتماعي في السعودية، بعد حديثه عن منظمة أوبك، وتعليقه على ما أُثير بشأن انسحاب الإمارات من المنظمة.
وجاءت تصريحات تبون خلال لقاء إعلامي دوري مع ممثلي الصحافة الوطنية الجزائرية، حيث وصف مسألة انسحاب الإمارات من أوبك وأوبك+ بأنها “لا حدث”، في إشارة إلى عدم تأثيرها على توازن المنظمة.
وأكد الرئيس الجزائري أن المملكة العربية السعودية تمثل الركيزة الأساسية داخل أوبك، مشددًا على دورها المحوري في استقرار أسواق الطاقة العالمية.
وقال تبون في تصريحاته: “انسحاب الإمارات من أوبك وأوبك+ لا حدث، لأن ركيزة الدول العربية في أوبك هي المملكة العربية السعودية الشقيقة.. انتهى الخطاب وطوي الكتاب”، في عبارة لاقت انتشارًا واسعًا وتداولًا كبيرًا.
وسرعان ما تصدر المقطع المصور منصات التواصل، خاصة منصة “إكس”، حيث أعادت حسابات إخبارية سعودية بارزة مثل “أخبار السعودية” و”عاجل السعودية” نشر الفيديو، مع التركيز على الإشادة الواضحة بالدور السعودي داخل المنظمة.
كما تفاعل إعلاميون ومتابعون سعوديون مع التصريحات، معتبرين أنها تعكس ثقل المملكة داخل سوق النفط العالمي، ودورها المؤثر في قرارات أوبك وسياسات الطاقة.
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون: مالي تسير نحو عدم الاستقرار والجزائر مستعدة للمساعدة دون تدخل
أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، خلال حوار مع ممثلي الصحافة المحلية، أن دولة مالي دخلت منذ فترة في مسار لا يؤدي إلا إلى زعزعة الاستقرار، في ظل تصاعد التوترات الأمنية والسياسية داخل البلاد.
وأوضح الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أن الجزائر لا تتدخل في الشؤون الداخلية لمالي، مشددًا على أن العلاقات بين البلدين قائمة على الأخوة والجوار، وأن الجزائر ستظل متمسكة بهذا المبدأ.
وأضاف أن استخدام القوة لا يمثل حلًا للأزمة في مالي، معربًا عن أسفه للتطورات الجارية هناك، ومؤكدًا ثقته في قدرة الشعب المالي على تجاوز الأزمة الحالية.
وأشار الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى أن الجزائر مستعدة لتقديم المساعدة لمالي في حال طلبت باماكو ذلك بهدف التهدئة، دون أي مصالح أو شروط، مؤكدًا أن بلاده جاهزة لدعم جهود الاستقرار.
كما لفت إلى وجود اتصالات غير مباشرة بين الجزائر ومالي، معتبرًا أن التاريخ والمصير المشترك بين البلدين يجعل استمرار التواصل أمرًا طبيعيًا.
وفي سياق حديثه، قال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إن القائد الحالي في مالي لم يوجه انتقادات مباشرة للجزائر، بينما صدرت – بحسب قوله – مواقف سلبية من بعض المحيطين به.
وتطرق الرئيس الجزائري إلى “اتفاق الجزائر” الذي جمع الفرقاء في مالي، موضحًا أنه تم بموافقة جميع الأطراف وبرعاية الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي، قبل أن يختار الجانب المالي لاحقًا التنصل منه.
وأكد أن الجزائر لم تسعَ إلى استغلال موارد مالي أو التدخل في شؤونها، بل عملت على الوساطة بدافع حسن الجوار، مشددًا على استمرار التزام بلاده بدعم الاستقرار في المنطقة.
من جانبه، جدّد وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف التأكيد على رفض بلاده للعنف في مالي، مشددًا على ثلاث ركائز أساسية في السياسة الجزائرية تجاه الأزمة، وهي دعم وحدة مالي، ورفض الإرهاب بكل أشكاله، وتعزيز اللحمة الوطنية كضمان للاستقرار.





