الرئيس السوري يجرى محادثات مع «بارزاني وماكرون» لتفعيل اتفاق قسد

أجرى الرئيس السوري أحمد الشرع، اتصالًا هاتفيًا مع رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، ناقشا خلاله آخر التطورات في سوريا.

وذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا)، أن الرئيس السوري أحمد الشرع شدد خلال الاتصال على حرص الدولة السورية على ضمان الحقوق الوطنية والسياسية والمدنية للأكراد، مؤكدًا أن جميع السوريين سواسية أمام القانون ويتمتعون بحقوق متساوية.

وأعرب رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني عن تهانيه للاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، مؤكدًا على أهمية تنفيذه بما يضمن وحدة سوريا واستقرارها.

وشدد الجانبان على ضرورة التعاون والتنسيق المشترك بما يسهم في تنفيذ الاتفاق وتحقيق الاستقرار في سوريا والمنطقة، وذلك في إطار الجهود الرامية لتثبيت الأمن وتعزيز الحلول السياسية.

الشرع وماكرون يبحثان دعم سوريا في الاستقرار وإعادة الإعمار وتفعيل اتفاق “قسد”

أجرى الرئيس السوري أحمد الشرع، يوم السبت، اتصالًا هاتفيًا مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، حيث ناقشا التطورات الأخيرة في المنطقة، مع التركيز على دعم سوريا في مسار الاستقرار وإعادة الإعمار.

وأكد البيان الصادر عن الرئاسة السورية أهمية دعم المسار السياسي السوري وتعزيز الاستقرار، كما جرى التطرق إلى الاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد). وأعرب ماكرون عن مباركته للاتفاق، مشددًا على ضرورة تنفيذه بما يضمن وحدة وسيادة سوريا.

وأشار الرئيس الفرنسي إلى التزام بلاده بمواصلة التنسيق لدعم سوريا والشعب السوري في مسار الاستقرار والعدالة وإعادة الإعمار، مهنئًا كل من الرئيس الشرع وقائد “قسد” مظلوم عبدي على التوصل إلى الاتفاق، الذي ينص على وقف دائم لإطلاق النار واندماج قوات “قسد” ضمن مؤسسات الدولة بشكل سلمي.

وفي تغريدة له عبر منصة “إكس”، قال ماكرون:

  • “سوريا ذات سيادة، موحدة ومستقرة.”
  • “سوريا تنعم بالسلام وتحترم جميع مكوّناتها.”
  • “سوريا منخرطة بالكامل في مكافحة الإرهاب.”

وأكد ماكرون أن فرنسا ستواصل دعم سوريا والشعب السوري على درب تحقيق الاستقرار والعدالة وإعادة الإعمار بالتنسيق مع شركائها الدوليين.

مصر ترحب باتفاق الحكومة السورية و”قسد” وتؤكد ضرورة الحفاظ على وحدة الدولة

رحبت مصر بالإعلان عن التوصل إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية “قسد”، وما تضمنه من تفاهم حول بدء عملية دمج تدريجية للمؤسسات العسكرية والإدارية في مناطق سيطرة “قسد”.

وأكدت وزارة الخارجية المصرية في بيان، أن الاتفاق يمثل خطوة مهمة نحو إطلاق عملية سياسية شاملة تضم جميع المكونات السورية دون إقصاء، وتسهم في دعم وحدة الدولة السورية، وتعزيز أمنها واستقرارها، وصون سيادتها وسلامة أراضيها.

وشددت مصر على موقفها الثابت القائم على ضرورة الحفاظ على وحدة سوريا ودعم مؤسسات الدولة الوطنية، وأهمية توفير الأمن والاستقرار المستدام لجميع مكونات الشعب السوري، بما يضمن صون حقوق جميع المواطنين، وتعزيز التماسك الوطني وحماية مقدرات الشعب السوري.

كما أكدت القاهرة على ضرورة مواصلة الجهود الرامية إلى مكافحة الإرهاب بكل أشكاله، باعتبار ذلك ركيزة أساسية لاستعادة الاستقرار وتحسين الأوضاع الإنسانية والمعيشية في سوريا، مع رفض أي تدخلات أو اعتداءات خارجية تهدد وحدة وسلامة الأراضي السورية.

وأعربت مصر عن استمرار دعمها لكل المساعي الهادفة إلى التوصل لتسوية سياسية شاملة ومستدامة للأزمة السورية، بما يلبي تطلعات الشعب السوري في الأمن والاستقرار والتنمية، ويمهد لمرحلة التعافي وإعادة الإعمار.

ألمانيا ترحب بالاتفاق بين الحكومة السورية و”قسد” وتؤكد دعمها للعملية

أعرب القائم بأعمال سفارة ألمانيا بدمشق، كليمنس هاخ، عن ترحيب بلاده بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية “قسد” بشأن توحيد المؤسسات العسكرية والمدنية، مؤكداً أن برلين ستواصل دعم هذه العملية بالتعاون مع شركائها الدوليين.

وكتب هاخ عبر منصة “إكس”: “يُعدّ هذا الدمج السلمي خطوةً مهمة نحو بناء سوريا موحدة وشاملة وأساسًا لتحقيق الاستقرار المستدام وتهيئة للتعافي الاقتصادي”.

الاتحاد الأوروبي: الوضع في سوريا لا يسمح بعودة واسعة للاجئين

أكد المفوض الأوروبي للشؤون الداخلية والهجرة، ماغنوس برونر، أن الوضع في سوريا لم يتحسن بما فيه الكفاية لتبدأ دول الاتحاد الأوروبي إعادة اللاجئين السوريين إلى وطنهم على نطاق واسع.

وفي مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية “د ب أ”، أوضح برونر أن سوريا “ليست بعد منشأ آمناً وفق قواعد الاتحاد الأوروبي”، مشيراً إلى أن التركيز الحالي ينصب على العودة الطوعية للاجئين، باستثناء المجرمين، مع تقديم الدعم لتحسين الأوضاع وتأمين إمكانية العودة مستقبلًا.

وأشار برونر إلى أن وكالة الاتحاد الأوروبي للجوء أبلغت عن بعض التحسن في الوضع السوري، ما سمح بوكالة حماية الحدود الأوروبية (فرونتكس) بدعم العودة الطوعية لآلاف السوريين إلى بلادهم.

اقترح تصحيحاً

اترك تعليقاً