الرئيس الصومالي يدعو لإطلاق السلام في الشمال

أكد الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود أن ولاية شمال شرق الصومال تُدار على أسس المصالحة والحوار وإرادة الشعب.

وخلال مراسم تنصيب رئيس ولاية شمال شرق الصومال عبد القادر أحمد أو علي ونائبه عبد الرشيد يوسف جبريل، شدد حسن شيخ محمود على أن ولاية شمال شرق الصومال عضو كامل العضوية ضمن جمهورية الصومال الفيدرالية، وتتمتع بجميع الحقوق التي تمنحها الفيدرالية لبقية الولايات، حسب وكالة الأنباء الصومالية.

وأكّد الرئيس دعم حكومة الصومال الفيدرالية الكامل لجهود صنع السلام في المنطقة، بما في ذلك إطلاق السجناء، وفتح الطرق، وتعزيز النشاط التجاري، وتوطيد أواصر الأخوة بين أبناء الشعب الصومالي.

ودعا حسن شيخ محمود إدارة هرجيسا، إقليم أرض الصومال، إلى الاستجابة لرغبة إخوانهم في شمال شرق الصومال في السلام والأخوة، مؤكداً أن الفيدرالية تثبت وحدة البلاد وعدم الانفصال بين أقاليمها.

كما حث الرئيس الوكالات الحكومية والمنظمات غير الحكومية والشركاء الدوليين على تقديم الدعم الكامل لحكومة ولاية شمال شرق الصومال، وشجع أبناء الجالية الصومالية في الخارج والمثقفين على المساهمة في تطوير وتنمية المنطقة.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعلن في وقت سابق اعتراف إسرائيل بإقليم أرض الصومال كدولة مستقلة وذات سيادة، ما أثار جدلاً دبلوماسيًا واسعًا على مستوى المنطقة.

هذا وفقدت الصومال فعليًا وحدتها كدولة مركزية عام 1991 عقب سقوط حكومة سياد بري، وتوزعت السلطة بين الحكومة الفيدرالية المعترف بها دوليًا في العاصمة مقديشو وبعض المناطق، وإدارة إقليم أرض الصومال في الشمال، التي تعمل بشكل مستقل منذ ذلك الحين دون أن تحظى باعتراف دولي كدولة منفصلة.

اقترح تصحيحاً

اترك تعليقاً