الرئيس الكولومبي: لم أتعامل مطلقاً مع أي «تاجر مخدرات» في حياتي

نفى الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو بشكل قاطع كل التقارير التي زعمت وجود صلات له بتجار المخدرات، مؤكدًا أنه لم يلتقِ بأي تاجر مخدرات في حياته، وأنه كرّس عشر سنوات من حياته لكشف صلات تجار المخدرات بالسياسيين في كولومبيا.

وقال بيترو عبر منصة Х: “لا توجد في كولومبيا أية تحقيقات بشأن صلاتي بتجار المخدرات، لأنني لم أتعامل قط معهم، بل على العكس، ساهمت في كشف نفوذهم على السياسيين والسلطات المحلية والوطنية خلال فترة الحكم شبه العسكري”.

وأضاف أن حملاته الانتخابية حرصت على منع قبول أي تبرعات من المصرفيين أو تجار المخدرات، وقد أكدت تحقيقات واسعة صحة هذا الإجراء بعد الانتخابات. وأوضح أن هذه الإجراءات ستسهم في دحض اتهامات المعارضة اليمينية المتطرفة في كولومبيا المرتبطة بتجار المخدرات.

وفي سياق منفصل، أفادت القيادة الجنوبية الأمريكية (SOUTHCOM) بأن الجيش الأميركي استهدف سفينة في المحيط الهادئ يُشتبه بأنها كانت تنقل تجار مخدرات، ضمن حملة عملية الرمح الجنوبي الرامية للحد من تهريب المخدرات في المنطقة.

وأوضح البيان أن الضربة أسفرت عن تدمير السفينة، فيما نجا ثلاثة من ركابها. وأكدت القيادة أن السفينة كانت تتنقل في مسارات تهريب معروفة شرق المحيط الهادئ، وتم إبلاغ خفر السواحل الأمريكي فورًا للبحث عن المجرمين الناجين.

وتأتي هذه العملية ضمن سلسلة من التدابير الأمريكية في الفترة الأخيرة لتعقب السفن المشتبهة بتهريب المخدرات، والتي أودت حتى نهاية 2025 بحياة 87 شخصًا في 23 ضربة استهدفت زوارق مشتبه بها في البحر الكاريبي.

وأكدت إدارة الرئيس دونالد ترامب أن الهدف من العملية هو الحد من تهريب المخدرات وضمان الأمن البحري في المنطقة.

اقترح تصحيحاً