أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون، اليوم الثلاثاء، أن الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة تثير علامات استفهام عدة، لا سيما لجهة توقيتها الذي يسبق اجتماع “الميكانيزم”.
وأوضح عون أن هذه التطورات تعكس نية واضحة لإفشال الجهود المبذولة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية لوقف التصعيد، مجددًا الدعوة إلى تمكين “الميكانيزم” من إنجاز مهماته عبر توافق الأطراف المعنية وتوفير الدعم الدولي اللازم لضمان نجاحه في أداء دوره.
وأشار عون إلى أن استمرار إسرائيل في اعتداءاتها يأتي رغم تجاوب لبنان مع مختلف المساعي الرامية للتهدئة، مؤكدًا أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكًا للجهود الدبلوماسية المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.
وطالب الرئيس اللبناني المجتمع الدولي بالتدخل الفاعل لوضع حد لتمادي إسرائيل ووقف اعتداءاتها، بما يسهم في حماية الأمن والاستقرار في لبنان والمنطقة.
وسجل الجيش الإسرائيلي غارات جوية ومسيّرة، أمس الاثنين، على مناطق وبلدات في جنوب لبنان والبقاع الغربي، ما أسفر عن إصابة شخصين، فيما استهدفت الضربات بلدات كفرشوبا، المنارة، عين التينة، وبريقع، إضافة إلى أنان، مسببة دمارًا في المباني وتضرر مناطق مساحتها نحو 500 متر مربع.
وحذر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي من تكرار الهجمات على مواقع حزب الله، داعيًا سكان المباني المجاورة للمناطق المستهدفة إلى الإخلاء الفوري والابتعاد لمسافة لا تقل عن 300 متر حفاظًا على سلامتهم.
يأتي هذا في ظل دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل حيز التنفيذ في 27 نوفمبر 2024، بعد أكثر من عام على فتح “حزب الله” لما أسماه “جبهة إسناد لقطاع غزة”، مع استمرار إسرائيل في شن ضربات من حين لآخر بزعم إزالة تهديدات محتملة من الحزب، رغم الاتفاق.






اترك تعليقاً