نفذت السلطات المصرية، اليوم السبت، حكم الإعدام “شنقا” بحق الليبي عبد الرحيم المسماري، المدان بتدبير ما يُعرف إعلاميا بـ”حادث الواحات 2017″.
وأفادت وكالة الأنباء المصرية الرسمية، بأنه تم تنفيذ حكم الإعدام شنقا بحق المسماري إثر إدانته من محكمة عسكرية بـ”الانضمام لجماعة تتبع تنظيم القاعدة الإرهابي، وارتكاب جرائم قتل عمد لضباط وجنود، وخطف ضابط وتخريب ممتلكات”، دون ذكر تفاصيل أكثر عن الموقف القضائي.
وفي وقت سابق العام الماضي، قضت محكمة عسكرية مصرية بالإعدام شنقا للمتهم الليبي “عبدالرحيم المسماري”، والمؤبد لـ5 متهمين، في القضية المعروفة إعلاميًا بـ”حادث الواحات ” التي قُتِل فيه 16 من قوات الأمن وأصيب 13 آخرين عام 2017.
وأصدرت محكمة جنايات غرب القاهرة العسكرية، الحكم الأولي بإعدام “المسماري” شنقا، كما قضت بمعاقبة 5 متهمين بالسجن المؤبد، ومعاقبة متهم بالسجن المُشدّد لمدة 15 عاما.
يُذكر أن حادث الواحات، وقع في 20 أكتوبر عام 2017، على طريق الواحات البحرية بعمق كبير داخل الصحراء وصل إلى 35 كم.
وذكرت التحقيقات أن من بين المتهمين مجموعة من تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) يترأسهم “المسماري” ليبي الجنسية، بتهمة الاشتراك في ارتكاب الجريمة الإرهابية، بحسب مصادر إعلامية مصرية.
ووقعت اشتباكات بين قوات أمن مصرية ومجموعات إرهابية في طريق الواحات غربي البلاد، ما أسفر عن مقتل 16 شرطيًا، وإصابة 13 آخرين، إضافة إلى فقدان ضابط شرطة، وفق بيان لوزارة الداخلية آنذاك.
وأعلن الجيش، بعد 11 يوما تحرير ضابط الشرطة من أيدى “عناصر إرهابية”، و”القضاء على عدد كبير من الإرهابيين، قبل أن يقبض على المسماري منتصف نوفمبر 2017.




