أعلن الجيش السوداني، اليوم الاثنين 5 يناير 2026، عن إسقاط طائرات مسيّرة تابعة لقوات الدعم السريع كانت تحاول استهداف سدّ مروي، ومقر قيادة الفرقة 19، وقاعدة مروي الجوية في الولاية الشمالية.
وأكد الجيش أن جميع الطائرات تم إسقاطها قبل بلوغ أهدافها، دون تسجيل أي خسائر بشرية أو مادية.
وفي الوقت نفسه، تواصلت الهجمات على مناطق متعددة في السودان، بما في ذلك كنانة وعسلاية في ولاية النيل الأبيض، وغرير في شمال دارفور، والدلنج في جنوب كردفان، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين، وسط صعوبة حصر الأعداد بسبب انقطاع شبكات الاتصال.
وذكرت مصادر طبية أن الهجمات في دارفور أسفرت عن مقتل 114 شخصاً خلال أسبوع واحد، فيما لقي 51 مدنياً حتفهم في هجوم بطائرات مسيّرة من قوات الدعم السريع يوم السبت الماضي.
وتصاعدت الاشتباكات منذ أبريل 2023 بين الجيش وقوات الدعم السريع، في ظل فشل الوساطات العربية والأفريقية والدولية في التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، مع استمرار الخلافات بين قائد الجيش عبد الفتاح البرهان وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو حول تسليم السلطة للمدنيين ودمج القوات تحت قيادة موحدة.
وأشار محللون إلى أن تدخلات القوى الإقليمية والدولية تعقد الصراع، فيما دعت منظمات المجتمع المدني إلى وقف الهجمات على الأعيان المدنية، وفتح تحقيقات مستقلة ومحاسبة المسؤولين، وفرض حظر طيران فوق إقليم دارفور لحماية المدنيين.
زوجة البشير تنفي شائعات وفاته وتؤكد أنه في أتم الصحة والعافية
نفت وداد بابكر، زوجة الرئيس السوداني السابق عمر البشير، الأنباء المتداولة حول وفاته، مؤكدة أنها مجرد شائعات لا أساس لها من الصحة.
وقالت بابكر في منشور على حسابها الرسمي بـفيسبوك: “يروج بعض ضعفاء النفوس لإشاعة وفاته عبر مواقع التواصل الاجتماعي.. حفظك الله ورعاك. صاحب الفخامة في أتم الصحة والعافية والحمد لله وأطال الله في عمرك”.
ويأتي هذا النفي بعد تداول واسع لأنباء عن وفاة البشير، الذي لا يزال يخضع للعلاج، وسط متابعة من أنصاره للاطمئنان على وضعه الصحي. وكانت زوجته قد أشارت في وقت سابق إلى أنه مرّ بوعكة صحية ألزمته الفراش، قبل أن تؤكد لاحقًا تحسن حالته بشكل ملحوظ، معربة عن امتنانها لكل من سأل أو دعا له.
وكان عمر البشير قد أطيح به في أبريل 2019 بعد احتجاجات شعبية واسعة، وهو مطلوب أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهم تشمل الإبادة الجماعية وجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية فيما يتعلق بالصراع في دارفور منذ عام 2003.





اترك تعليقاً